عادي

السعودية وفرنسا تؤكدان ضرورة التقييم المستمر للتهديدات بالمنطقة

الإليزيه: اتفاق محمد بن سلمان وماكرون على تخفيف آثار الحرب حول العالم
13:45 مساء
قراءة دقيقتين
1

عكس بيان سعودي فرنسي مشترك، توافقاً في الرؤى بين البلدين حول مختلف قضايا الشرق الأوسط، ورغبة في تعزيز التعاون المشترك، والتقييم المستمر للتهديدات بالمنطقة، في ختام مباحثات ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، في باريس، فيما أفاد بيان للرئاسة الفرنسية، أمس الجمعة، أن ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يريدان «تكثيف التعاون» من أجل «التخفيف من آثار الحرب في أوكرانيا وفي أوروبا والشرق الأوسط والعالم».

وبحسب البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، جرى خلال اللقاء عقد جلسة مباحثات رسمية، تم استعراض العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، وسبل تطويرها في جميع المجالات، وتم تبادل وجهات النظر حول مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة.

تعميق الشراكة الاستثمارية

شملت المباحثات سبل تعميق الشراكة الاستثمارية بين البلدين، عبر رفع وتيرة التعاون الاستثماري والاقتصادي، وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والتعاون في مجال الهيدروجين النظيف، والالتزام بمبادئ الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي، واتفاقية باريس، وضرورة تطوير وتنفيذ الاتفاقيات المناخية بالتركيز على الانبعاثات، وليس على المصادر.

وتطرقت المباحثات إلى جوانب الشراكة الاستراتيجية وسبل تطويرها، وأهمية استقرار أسواق الطاقة العالمية، واستقرار الإمدادات الغذائية من القمح والحبوب لكافة دول العالم، وعدم انقطاعها، والحفاظ على وفرة المعروض واستقرار الأسعار.

مكافحة الإرهاب وتمويله 

وجرى التأكيد خلال المباحثات على ضرورة التقييم المستمر للتهديدات المشتركة لمصالح البلدين ولأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، وأهمية تعزيز التعاون والشراكة في المجالات الدفاعية. كما تناولت المباحثات مناقشة سبل تطوير وتعزيز التعاون والتنسيق حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ومنها مكافحة الإرهاب وتمويله ومكافحة الجرائم بجميع أشكالها، وتبادل الخبرات والتدريب.

كما تطرقت المباحثات إلى أهمية حل النزاعات الدولية بالطرق الدبلوماسية والسلمية، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار واحترام وحدة وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وقد أشاد الجانب الفرنسي بجهود المملكة ودعمها للهدنة في اليمن، كما جرى الإعراب عن تقدير المملكة لدعم فرنسا للجهود الأممية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية وفقاً للمرجعيات الثلاث.

دعم سيادة لبنان واستقراره 

وتم التطرق في المباحثات إلى دعم البلدين لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، وأهمية تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية شاملة، وأعربا عن ارتياحهما لعمل الصندوق السعودي  الفرنسي لدعم العمل الإنساني والإغاثي في لبنان بأعلى معايير الشفافية.

وتناولت المحادثات تطابق وجهات النظر حول ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية، وفقاً لمبدأ حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشملت المحادثات أهمية الوصول إلى حل سياسي للأزمة في سوريا يحافظ على وحدة أراضي سوريا وسلامة شعبها. 

في سياق آخر، عبّر ولي العهد للرئيس ماكرون عن تقدير المملكة لتأييد فرنسا لترشح مدينة الرياض لاستضافة المعرض الدولي إكسبو 2030.

إلى ذلك، أكد بيان أصدرته الرئاسة الفرنسية، أمس، أن ولي العهد السعودي والرئيس يريدان تكثيف التعاون من أجل «التخفيف من آثار الحرب في أوكرانيا وفي أوروبا والشرق الأوسط والعالم». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"