عادي

بلدية الشارقة تطوّر معايير إنشاء المباني وفق مستجداتها العالمية

تشمل أحمال الزلازل والرياح وقوة تحمّل التربة
19:57 مساء
قراءة دقيقتين
6

الشارقة: محمود محسن

أكدت بلدية مدينة الشارقة، حرصها على تحديث معايير التشييد والبناء، بصورة مستمرة، لمواكبة النهضة العمرانية والسكانية في الإمارة، وبما يتماشى مع المعايير العالمية، لتحقيق رؤى الإمارة وتوجّهاتها في تعزيز دورها وجهةً استثماريةً تقدم خدمات وتسهيلات كبيرة للمستثمرين، ومواكبة النهضة الشاملة، وعلى رأسها المجال الهندسي، وفق أعلى المعايير والممارسات العالمية، وتوفير أبنية بمواصفات عالمية متميزة.

وأكد الشيخ المهندس محمد بن عبدالله بن ماجد القاسمي، مدير إدارة تراخيص البناء، أن البلدية تقدم عبر قطاع الهندسة والمباني، خدمة التدقيق ودراسة مخططات المشاريع واعتمادها، قبل إصدار إجازات البناء، تدقّق خلالها المخططات المعمارية والصحية والإنشائية، لضمان السلامة العامة للمشاريع، حيث إن التدقيق الإنشائي، يشمل دراسة تأثير أحمال الزلازل على المباني، التي تتم وفق أعلى المواصفات والمعايير و"الرموز" العالمية المعتمدة بهذا الشأن.

وأوضح أن البلدية تعتمد المعايير العالمية لمقاومة الزلازل، أساساً لترخيص المباني، كما خصصت مجموعة من الكوادر الهندسية العالية الكفاءة، لتدقيق مخططات المباني والتأكد من سلامتها الإنشائية، ومطابقتها لأفضل المعايير، ومن أبرز هذه المعايير أحمال الزلازل والرياح، وقوة تحمّل التربة، وجودة المواد الخرسانية، واستخدام مواد وأنظمة بناء ذات مواصفات عالية محددة ومعتمدة مسبقاً.

وأفاد بأن الفريق الهندسي المتخصّص يدرس بشكل مستمر التحديثات المستجدة على "الرموز" العالمية، لضمان تحقيق جودة المباني وكفاءتها في مقاومة الزلازل ويجعلها مهيّأة لمقاومة حركتها وتحمّل الهزّات الأرضية. وأن الهزّات الأرضية التي وقعت في السنوات الماضية، لم يكن لها أي تأثير يذكر في المباني. ويذكر أن الدولة، وبحسب التصنيف الدولي لمناطق الزلازل، من المناطق الآمنة زلزالياً، والمعايير والمواصفات ونظام البناء المطبق في الإمارة تتماشى مع المعايير العالمية في هذا المجال، في إجراء احترازي معمول به في مختلف المدن العالمية المتقدمة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"