عادي

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات إلى 37 في كنتاكي و22 بأوغندا

موجة حر جديدة تضرب فرنسا الرازحة تحت وطأة الجفاف
14:47 مساء
قراءة دقيقتين
1

ارتفعت الحصيلة الموقتة للفيضانات المدمّرة في ولاية كنتاكي الأمريكية إلى 37 قتيلًا والأمطار تتواصل، وفق ما أعلن حاكم الولاية الواقعة في جنوب شرقي الولايات المتحدة، كما ارتفعت حصيلة الفيضانات التي ضربت مدينة مبالي في شرقي أوغندا، إلى 22 قتيلًا وعشرة جرحى بحال خطِرة، فيما ضربت موجة حرّ جديدة فرنسا الرازحة بالكامل تحت وطأة الجفاف.

وكتب الحاكم أندي بشير في تغريدة: «أنهينا اليوم بأخبار مفجعة من شرقي كنتاكي. يمكننا أن نؤكد أن عدد القتلى الآن ارتفع إلى 37، ولا يزال الكثيرون في عداد المفقودين» مضيفاً «الدعاء لعائلاتهم». 

ورجح بشير، ارتفاع عدد القتلى مع وصول عمال الإنقاذ إلى المناطق المتضررة والعثور على المزيد من الجثث. وتعرقلت جهود البحث الاثنين بسبب هطول الأمطار ومن المتوقع حدوث المزيد من العواصف الرعدية الليلة.

في وقت سابق قال الحاكم للصحفيين: «كأن الوضع لم يكن صعباً بما فيه الكفاية لسكان هذه المنطقة، إنهم يشهدون هطول المطر حالياً». ووضع المركز الوطني للأرصاد الجوية معظم المناطق في شرقي ولاية كنتاكي في حالة تأهب للفيضانات حتى صباح أمس الثلاثاء، وحذر من خطر حدوث عواصف رعدية الليلة. كما ارتفعت حصيلة الفيضانات التي ضربت مدينة مبالي في شرقي أوغندا، إلى 22 قتيلًا وعشرة جرحى بحال خطِرة، وفق ما أعلنت الشرطة الاثنين. وفاض نهران إثر أمطار غزيرة تسببت بفيضانات موحلة، ما أدى إلى أضرار جسيمة وأرغم مئات السكان على مغادرة منازلهم. وقال المتحدث باسم الشرطة الأوغندية فريد إنانغا إن «حصيلة القتلى جراء الفيضانات في مبالي ارتفعت إلى 22. وهناك عشرة آخرون في حال خطِرة». وأوضح أن بعض الضحايا عُثر عليهم عالقين في حافلة صغيرة. وأضاف: «كانوا بشكل أساسي أهالي وأصدقاء متوجهين إلى حفلة، لكنهم انجرفوا... بالفيضانات».

 من جهة أخرى، باتت فرنسا التي تخنقها في جنوبها موجة حرّ للمرّة الثالثة هذا الصيف، تعاني بالكامل من الجفاف بعد وضع باريس ومحيطها الضيّق «في حالة تأهّب» في ختام شهر كان الأكثر جفافاً على الإطلاق في البلد بين كلّ أشهر يوليو/تموز، ووضعت سلطات منطقة إيل-دو-فرانس باريس والمقاطعات المحيطة بها في حالة تأهّب للجفاف. 

ومن المرتقب أن تسجّل فرنسا اليوم الأربعاء وغداً الخميس، حرارة قصوى بين 34 و38 درجة مئوية، وفق ما كشفت خدمة الأرصاد الجوية الفرنسية «ميتيو-فرانس». وتعد موجة الحر هذه أقصر وأقل شدة من تلك التي ضربت البلد في منتصف يوليو/تموز، وفق الأرصاد الجوية، لكنّ تواتر موجات الحرّ يجعل من تداعيات الاحترار المناخي واقعاً ملموساً للفرنسيين.  (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"