عادي

يسرقان مجوهرات بـ 3 ملايين درهم من فيلّا مستثمر آسيوي

19:29 مساء
قراءة دقيقتين
سرقة خزينة «تعبيرية»

دبي: محمد ياسين

سرق آسيويان مجوهرات وأحجاراً كريمة وساعات ذات علامات تجارية معروفة، فضلاً عن تمثال من الذهب، تقدر قيمتها بـ 3 ملايين درهم من فيلّا في منطقة البرشاء تعود ملكيتها إلى مستثمر آسيوي، وذلك بعد أن تسلقوا سور الفيلا تحت جنح الظلام والولوج إليها، فدانتهما محكمة الجنايات وقضت بحبسهما عامين وتغريمهما بالتضامن ثلاثة ملايين درهم وإبعادهما عن الدولة بعد قضاء محكوميتهما وأيدت محكمة الاستئناف الحكم.

تعود تفاصيل القضية إلى شهر مارس من العام الماضي (2021) حين اكتشف مزارع كسر باب فيلا يعمل فيها، وحسب إفادته في التحقيقات أنه شاهد آثار تخريب وكسر في الباب الخارجي للفيلا التي يعمل فيها، كما رأى كسراً في الزجاج الأمامي لمركبتين، فاتصل بصاحب الفيلا الذي كان خارج الدولة في حينها وأبلغه بما حدث فعاد المستثمر في اليوم التالي وتم إبلاغ الشرطة.

وأفاد المجني عليه في التحقيقات أنه غادر الدولة في إجازة إلى موطنه وبعد أيام تواصل معه مزارع يبلغه بتعرض مقر سكنه للسرقة وكسر في زجاج مركبتين تعودان له، فعاد إلى الدولة في اليوم التالي وتفقد الفيلا ووجد كسراً في الباب الخارجي وعدد من أبواب الغرف والنوافذ.

وتابع: أنه وجد خزينة أمواله في غرفته مكسورة ومسروق منها مصوغات ذهبية تشمل مشغولات وسبائك ذهبية وعدداً من الأطقم المرصعة بالألماس وثلاث ساعات من علامات تجارية معروفة وتمثال صغير من الذهب تقدر قيمتها بثلاثة ملايين درهم.

وأفاد شرطي في التحقيقات بأن فريقاً من التحريات جمع الاستدلالات وتم تحديد المشتبه فيهما والقبض على أحدهما وعثر بحوزته على بعض المسروقات فاعترف بأنه اشترك مع آخر هارب تم القبض عليه لاحقاً، حيث اتفقا على مراقبة المساكن والفلل في منطقة البرشاء 3 والتأكد من خلو أحدها للسطو عليها.

وتابع: أنه وشريكه اختارا الفيلا موضوع الجريمة بعد مراقبتها لعدة أيام والتأكد من خلوها، حيث قاما بتسور الجدار الخلفي للفيلا، والدخول لفنائها فأبصر عدة مركبات ولدي محاولة فتح إحداها وجدها محكمة الإغلاق فقام بكسر زجاجها بواسطة حجر وجده بالمكان لسرقة ثمة منقولات منها.

وأقر المشتبه فيه الثاني بالدخول إلي الفيلا بعد كسر أحد نوافذها وبالبحث داخلها أبصر خزينة كانت غير محكمة الإغلاق وبفتحها عثر على مصوغات ذهبية فقاما بسرقتها وفرا من المكان، فدانتهما المحكمة وقضت بحكمها المتقدم وأيدت محكمة الاستئناف الحكم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"