عادي

الروبية الهندية تختبر مستويات منخفضة جديدة

18:01 مساء
قراءة دقيقتين
تعرضت «الروبية» الهندية لضغوط بيع مكثفة في الأسابيع الأخيرة بسبب عاصفة عالمية عاتية يقول المحللون إنها ستستمر في ضرب العملة خلال الأشهر المقبلة.
ومؤخراً، اختبرت العملة الهندية أدنى مستوياتها القياسية، واخترقت حاجز الـ 80 روبية مقابل الدولار الأمريكي مرتين على الأقل في يوليو/تموز الماضي، لتستعيد بعض قوتها الخميس، إثر تدخل بنك الاحتياطي الهندي الذي أوقف الانزلاق، وتسجل نحو 79.06 مقابل الدولار.
وأرجعت وزيرة المالية نيرمالا سيترامان، انخفاض قيمة الروبية مقابل الدولار لأسباب خارجية رئيسية وبأنها تتعرض لضربات من عدة جبهات على مستوى العالم، على رأسها الحرب الروسية الأوكرانية الجارية، وارتفاع أسعار النفط الخام، وتشديد الأوضاع المالية العالمية.
ارتفاع أسعار الطاقة
وكان لتعرض الهند لارتفاع أسعار الطاقة آثار غير مباشرة على قيمة عملتها؛ حيث انخفضت الروبية بأكثر من 5% مقابل الدولار منذ عام حتى الآن. وتمثل أسعار الطاقة المرتفعة تحدياً كبيراً بالنسبة للهند، ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، والتي تشتريه عادة بالدولار. فعندما تضعف الروبية، تصبح مشترياتها من النفط أكثر كلفة. ووفقاً لمحللي «نومورا»، مقابل كل دولار زيادة في سعر النفط، تزيد فاتورة الواردات الهندية بمقدار 2.1 مليار دولار.
ويقول مراقبو الصناعة إن هناك «زيادة كبيرة» في شحنات النفط الروسية المتجهة إلى الهند منذ مارس/آذار بعد بدء العمل العسكري في أوكرانيا، ويبدو أن نيودلهي مستعدة لشراء المزيد من النفط الرخيص من موسكو. فقد أظهرت بيانات يونيو/حزيران، أن إمدادات الهند من الخام الروسي وصلت إلى ما يقرب من مليون برميل يومياً، ارتفاعاً من 800 ألف برميل يومياً في مايو/أيار، وفقاً لشركة الاستشارات الاستثمارية «أجين كابيتال».
وواردات النفط الروسي، إذا تمت تسويتها بالروبية، ستقلل الطلب على الدولار الأمريكي من مستوردي النفط. وبالتالي يمكن استخدام الروبية لتسوية مدفوعات الصادرات الهندية، أو استثمارها في الهند، وكلاهما يمكن أن يكون حلاً مفيداً لدعم العملة.
(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"