عادي

مخرجا «الفتاة الوطواط» مصدومان من عدم عرضه

17:40 مساء
قراءة دقيقتين
أعرب مخرجا فيلم «باتجيرل» عن ذهولهما بقرار استوديوهات «وورنر براذرز ديسكوفري» عدم عرض عملهما مع أنهما شارفا إنجازه بتكلفة بلغت 90 مليون دولار.
وارتأت «وورنر براذرز ديسكوفري» تعليق عرض فيلم البطلة الخارقة «الفتاة الوطواط» الذي انتهى تصويره، لا في دور السينما ولا عبر منصتها «إتش بي أو ماكس» التي كان من المفترض أن تتيحه في الولايات المتحدة.
وتؤدي ليسلي جريس دور البطولة في هذا الفيلم المقتبس من مغامرات شخصية «دي سي كوميكس»، فيما يتولى مايكل كيتون مجدداً دور الرجل الوطواط (باتمان) الشهير.
وكتب المخرجان البلجيكيان عادل العربي وبلال فلاّح عبر إنستجرام «نشعر بالحزن والذهول من هذا الأخبار، ولا نزال عاجزين عن تصديقه».
وأضافا «كنا نودّ أن يتمكن الجمهور في كل أنحاء العالم من مشاهدته وفهمه».
وأُنجز قسم كبير من العمل الإنتاجي ما بعد التصوير، وهي المرحلة التي يتم فيها على سبيل المثال إضافة المؤثرات الخاصة.
وفاجأ قرار الاستوديو الأوساط الهوليوودبة التي أكدت أن أي إلغاء مماثل لفيلم كاد ينتهي العمل به وكلف الكثير من المال لم يسبق أن حصل.
ووقع «باتجيرل» على ما يبدو ضحية تغيير في الاستراتيجية بعد الاندماج بين شركتي «وورنر براذرز» و«ديسكوفري».
فشركة «وورنر براذرز» كانت تعتزم إنتاج أفلام تهدف إلى طرحها مباشرة على منصة «إتش بي أو ماكس».
لكن هذا الخيار المبرر جزئياً بالحاجة إلى الاستعاضة عن دور السينما في خضم جائحة «كوفيد-19» لم يكن يحظى بالإجماع، ويبدو أن الشركة تراجعت عنه بعد اندماجها مع «ديسكوفري».
ونقلت مجلة «باتجيرل» عن متخصصين في هذا المجال أن الفيلم اعتُبر عالي الكلفة بالنسبة لقطاع البث التدفقي الذي يشهد توجهاً إلى شدّ الأحزمة، لكنه في المقابل ليس بمستوى كافٍ يضمن له نجاحاً جماهيرياً على الشاشة الكبيرة، مما أدى إلى صرف النظر عن عرضه.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"