عادي

مصرية تحلق للمرة الأولى في الفضاء

22:49 مساء
قراءة دقيقتين

واشنطن - أ ف ب

أرسلت شركة «بلو أوريجين» الفضائية التابعة لجيف بيزوس، أول مصرية وأول برتغالي إلى الفضاء، الخميس، خلال رحلة استغرقت نحو عشر دقائق على متن صاروخ يُطلق عليه اسم «نيو شيبارد».

وضم الطاقم ستة سيّاح فضائيين، بعدما دفعوا ثمناً لم يعلن عنه لخوض التجربة. وأقلعت الكبسولة من غرب تكساس، ووصلت بمجرد دفعها بواسطة قاذفة، إلى ارتفاع يزيد على 100 كيلومتر قبل أن تهبط نحو الأرض، وكبحت سرعتها بواسطة مظلات لتهبط بهدوء في الصحراء.

ومن فوق يمكن للركاب اختبار انعدام الجاذبية عبر فصل أنفسهم عن مقاعدهم لبضع لحظات، ورؤية انحناء الأرض من خلال نوافذ كبيرة.

وصاحت راكبة على متن الطائرة قائلة: «أنا عائمة!». وقال آخر: «انظروا إلى هذا السواد!»، خلال بث مباشر للرحلة.

وتعد هذه سادس رحلة سياحة فضائية ناجحة لشركة «بلو أوريجين» منذ ما يزيد قليلاً على عام، وانطلقت أول رحلة في أواخر يوليو/ تموز 2021، وكان جيف بيزوس نفسه على متنها.

ويقدم برنامج «الفضاء من أجل الإنسانية» الرعاية للمصرية سارة صبري، وهي مهندسة ومؤسسة جمعية تهدف إلى تعزيز أبحاث الفضاء. ويهدف البرنامج إلى إضفاء الطابع الديمقراطي على الوصول إلى الفضاء.

وكان أيضاً رجل الأعمال البرتغالي ماريو فيريرا، جزءاً من الرحلة. وخلال الرحلة، أصبحت الأمريكية البريطانية فانيسا أوبراين، أول امرأة تسجل رقماً قياسياً في «غينيس» يُمنح لمن خاضوا ظروفاً قاسية على الأرض (صعدت جبل إيفرست)، ووصلت في المياه إلى أعمق نقطة «تشالنجر ديب»، وعبرت في الهواء حدود الفضاء الخارجي.

وتألف الطاقم أيضاً من المؤسس المشارك لشبكة كوبي كوتون على قناة «يوتيوب» رجل الأعمال ستيف يونغ، وكلينت كيلي 3 الذي عمل لصالح وكالة تابعة لـ«البنتاغون»، حيث قاد مشروعاً لتطوير السيارات ذاتية القيادة.

وتعد شركة «فيرجين غالاكتيك» المنافس الرئيسي لشركة «بلو أوريجين» في هذا النوع من الرحلات. ولكن منذ يوليو/تموز 2021، وعقب الرحلة التي قام بها مؤسسها البريطاني ريتشارد برانسون، لم تقلع المركبة، إذ تخضع لتعديلات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"