عادي

زعيما صربيا وكوسوفو يلتقيان في بروكسل هذا الشهر

20:02 مساء
قراءة دقيقتين

بروكسل - أ ف ب

يتوجه الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، ورئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي، إلى بروكسل في 18 أغسطس/ آب بدعوة من وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، لمناقشة سبل تهدئة العلاقات بينهما، وفق ما أعلن المتحدث باسم بوريل الجمعة.

وقال بيتر ستانو: «دعا جوزيف بوريل كلا الطرفين إلى بروكسل. وقبِل الرئيس فوتشيتش ورئيس الوزراء كورتي دعوته ويجتمعان في 18أغسطس/ آب مع الممثل السامي والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي ميروسلاف لاجاك، لمناقشة سبل المضي قدماً في إطار الحوار بين بلغراد وبريشتينا».

وتسبب قرار بريشتينا بفرض تصاريح إقامة على الأشخاص الذين يدخلون كوسوفو ببطاقة هوية صربية، وإلزام صرب كوسوفو باستبدال لوحات سياراتهم بلوحات كوسوفو، باندلاع أعمال عنف.

وقررت بريشتينا تحت ضغط القوى الغربية تأجيل دخول القواعد الجديدة عند الحدود مع صربيا حيز التنفيذ.

وتحدث الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ إلى الزعيمين وحذرهما من أن قوة الناتو «كفور»، «مستعدة للتدخل إذا تعرض الاستقرار للخطر» بسبب الاضطرابات عند الحدود مع صربيا.

وتضم قوة الناتو في كوسوفو 3775 جندياً، من 28 دولة. وتتمثل مهمتها في «توفير بيئة آمنة وضمان حرية التنقل لصالح مكونات شعب كوسوفو».

ولم تعترف بلغراد باستقلال كوسوفو العام 2008، بعد عقد من حرب دموية خلفت 13 ألف قتيل أغلبهم من ألبان كوسوفو. منذ ذلك الحين، تشهد المنطقة اضطرابات بين الحين والآخر.

ولم تعترف خمس من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي باستقلال كوسوفو، بينها إسبانيا بسبب التطلعات الانفصالية في كاتالونيا، وبلاد الباسك. وتتطلع صربيا وكوسوفو إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وحصلت صربيا على وضع مرشح، وتجري مفاوضات العام 2014 فيما كوسوفو «مرشح محتمل».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"