عادي

هل يجوز صوم يوم عاشوراء منفرداً؟

14:34 مساء
قراءة دقيقة واحدة
وردت أحاديث نبوية كثيرة تحث على صيام اليومين التاسع والعاشر من شهر محرم في كل عام، لما لهذين اليومين من فضل كبير عند الله، تعالى؛
حيث روى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قال: حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ قَالَ فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رواه مسلم 1916
وقال الشافعي وأصحابه وأحمد وإسحاق وآخرون: يستحب صوم التاسع والعاشر جميعاً، لأن النبي، صلى الله عليه وسلم، صام العاشر، ونوى صيام التاسع.
وعلى هذا فصيام عاشوراء على مراتب؛ أدناها أن يتم صيام يوم العاشر من محرم وحده، وفوقه أن يُصام التاسع معه، وكلّما كثر الصّيام في محرّم كان أفضل وأطيب.
من جانب آخر وحول حكم صيام يوم عاشوراء منفرداً، أوضحت دار الإفتاء المصرية بأنه يجوز صوم يوم عاشوراء منفرداً، أي: من دون صوم يوم قبله، ولا حَرَج في ذلك شرعاً؛ لأنه لم يَرِد نهي عن صومه منفرداً، لكن يستحب صوم يوم التاسع من شهر المحرم مع يوم عاشوراء.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"