عادي

«الشخصية الإماراتية وقضايا الطلاق والأمن الإلكتروني للأطفال»

دراسات أجرتها إدارات «المجلس الأعلى للأسرة» في الشارقة
19:36 مساء
قراءة دقيقتين
خولة الملا

الشارقة: إيمان عبدالله آل علي

كشفت الدكتورة خولة عبد الرحمن الملا، رئيسة هيئة شؤون الأسرة، الأمينة العامة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، أبرز الدراسات البحثية التي تجريها الإدارات التابعة للمجلس، حيث تمكنت إدارة مراكز التنمية الأسرية، خلال عام 2021، عبر حملة «الوطن أسرة»، من إنجاز دراسة بحثية عن الشخصية الإماراتية في ظل التغيرات الاجتماعية، ومجموعة دراسات على مدار عامي 2022 - 2023، تناقش عدداً من القضايا المهمة عن نمط الإنسان في إمارة الشارقة، وقضايا الطلاق والتفكّك الأسري والتأثيرات السلبية للتقنيات الحديثة.

وقالت الملا: ركز المكتب الثقافي والإعلامي على أبحاث الإعلام الرقمي والأسرة لسنة 2022، بالتعاون مع «معهد البحوث للعلوم الإنسانية والاجتماعية» بجامعة الشارقة. أما إدارة التثقيف الصحي، فقد اهتمت بإجراء البحوث الميدانية والمسوحات عن نمط الحياة والسلوكات المرتبطة بالصحة وممارسات أفراد الأسرة وتؤثر في حياتهم، لتصميم برامج توعية تتناسب واحتياجات الأسرة والمجتمع، بناء على النتائج والتوصيات التي تستنتجها. ومن أبرز البحوث في هذا المجال، دراسة التغيرات التغذوية والسلوكية في مرحلة انتشار «كورونا»، في دولة الإمارات، ونتج عنها بحثان علميان نشرتهما مجلات علميه محكّمة.

وأوضحت أن «إدارة سلامة الطفل» تركز مختلف دراساتها وأنشطتها على رفع الوعي بسلامة الأطفال في البيئة العامة المحيطة بهم، وتشمل تعزيز سلامتهم ووقايتهم من الحوادث، ودور الأسرة في توفير درجة عالية من الحماية، عبر الوعي بأسباب الحوادث التي قد يتعرضون لها داخل المنزل أو خارجه، بهدف تجنبها؛ ومن أبرز الموضوعات التي ركزت عليها الأمن الإلكتروني للأطفال، والاستخدام الآمن للإنترنت، ودور الأسرة في مساعدة أبنائها على الاستفادة من الإنترنت، وتجنّب أخطار التصفّح الإلكتروني غير الآمن، تماشياً مع رؤية إمارة الشارقة في توفير بيئة حاضنة للأطفال واليافعين، وتنمية مهاراتهم، ودعم مواهبهم، وتعزيز سلامتهم وصحتهم الجسدية والنفسة والعاطفية. تضاف إلى ذلك الدراسات والاستبانات والأنشطة المتنوعة عن موضوع حماية الأطفال من الإساءات بمختلف أنواعها، منها التنمّر والإساءة الجنسية، وكيفية التعاملو معهم، فضلاً عن الاستفادة من الدراسات والتجارب العالمية، بالاطلاع على تجارب بيوت الطفل الآمنة، وعبرها وضعت الإدارة دراسة تفصيلية لبيت الطفل «كنف»، الذي تسعى عبره بالتعاون مع الشركاء، إلى تحقيق أعلى درجات الحماية القانونية والنفسية والصحية للأطفال الذين يتعرضون لمختلف أنواع الإساءات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"