عادي

العمل العسكري ممتع وتعلمنا الانضباط وتنظيم الوقت

طالبتان تتحدثان عن تجربتهما في برامج شرطة دبي الصيفية:
19:39 مساء
قراءة 3 دقائق
  • فاطمة عاشور: أسعى لتحقيق أهدافي عبر برامج شرطة دبي
  • شيخة خليل: لوالدتي الفضل في الانضمام للبرامج الطلابية
  • مشرفة مركز حمدان بن راشد الصيفي:
  • شيخة عميدة الطالبات وإحدى الأيقونات الدائمة بالبرامج

دبي: «الخليج»

عاماً تلو آخر، يحرص مركز حماية الدولي، التابع للإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي على وضع خطة برامجية متميزة نوعاً وكماً بالمحتوى المعرفي والأمني والتدريبي، مع الاستمرار في استقطاب الطلاب والطالبات، لإفادة أكبر قدر من أبنائنا، ورفد تجربتهم بالمعلومات القيّمة، وتعزيز مهاراتهم في التفوق الدراسي والمواهب الفردية.

وتسرد الطالبتان فاطمة علي سالم عاشور ذات ال 12 ربيعاً، والمتطوعة شيخة خليل، تجربتهما مع برامج شرطة دبي الصيفية، وكيف أثرت فيهما؛ من حيث الانضباط والالتزام، والاستفادة من الدورات والزيارات والمواد العلمية الهادفة.

وأكدت الطالبتان أن العمل العسكري ممتع وأسهم كثيراً في تطوير قدراتنا، كما علمنا الانضباط وتنظيم الوقت وشغل أوقات الفراغ بالأفكار الهادفة التي تفيد المجتمع، وأعربت الطالبتان عن رغبتهما في الاستمرار بالبرامج الصيفية حتى بعد التخرج من الثانوية العامة.

تطوير القدرات

وعن تجربتها، قالت الطالبة فاطمة علي سالم عاشور ذات ال 12 ربيعاً: «كان لدورات القيادة العامة لشرطة دبي الصيفية، الأثر الكبير في تغيير شخصيتي، ودفعي لاستثمار وقتي بأفكار هادفة وإيجابية، والسعي إلى تطوير قدراتي لأكون فرداً فاعلاً في المجتمع».

وأضافت فاطمة عاشور والتي تشارك في دورة التدريبات العسكرية ضمن سلسلة البرامج الصيفية الطلابية المتنوعة التي تنفذها شرطة دبي بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي وهيئة المعرفة: «بدأت بالالتحاق بالدورات الصيفية منذ عام 2018، ولم أتوقف عن المشاركة بكافة الأنشطة الطلابية المتنوعة التي تنظمها شرطة دبي على مدار العام؛ وذلك بعد شعور والدتي بالقلق من وقت الفراغ الذي كنت أعانيه خلال العطلة الصيفية، فلجأت والدتي إلى البرامج الصيفية لأنمي قدراتي وأطورها وأسعى إلى تحقيق أهدافي عبر الانخراط ببرامج ودورات متنوعة أبرزها دورة للخياطة، ودورة برمجة الروبوت، ودورات بالتدريبات العسكرية، إضافة إلى الزيارات الميدانية».

وأوضحت فاطمة عاشور: أن البرامج الطلابية الموسمية التي تنفذها شرطة دبي بشكل عام، والبرامج الصيفية بشكل خاص، تحقق الكثير من الأمان والاطمئنان لنا كفتيات ولأولياء أمورنا؛ من حيث استثمار وشغل وقت الفراغ الذي يعد الهاجس الأكبر لنا، كما أن البرامج المتنوعة التي وضعها مركز حماية الدولي تعد من البرامج التي تلبي طموح منتسبي البرامج الصيفية، لما تتضمنه من تنمية بدنية وذهنية، إضافة إلى محاضرات نوعية وزيارات معرفية للعديد من المواقع التعليمية.

وأكدت رغبتها بالاستمرار بالبرامج الصيفية الطلابية حتى بعد تخرجها في الثانوية العامة كمتطوعة، أسوة بالعديد من الطالبات المتطوعات اللواتي سخرن وقتهن وجهدهن من أجل تسهيل انضمام الطلاب والطالبات للبرامج الصيفية الطلابية.

عميدة الطالبات

أما المتطوعة شيخة خليل، والتي أطلقت زميلاتها ومشرفاتها عليها بمركز حمدان بن راشد الصيفي، لقب «عميدة الطالبات» نظراً لكونها بدأت بالتسجيل بالبرامج الطلابية الموسمية بشرطة دبي منذ عام 2016، وشاركت ب 16 برنامجاً طلابياً بشرطة دبي، وبعد تخرجها في الثانوية والتحاقها بكليات التقنية العليا بتخصص «الأمن والطب الشرعي»، قررت ألا تتوقف عن مساعدة زميلاتها ومشرفاتها بالمركز الصيفي، وعملت إلى جانبهن متطوعةً تُشرف على الحضور والانصراف، والتواصل مع الجهات الخارجية، وتنظيم الرحلات، وموافاة المشرفين بالتقارير اليومية.

وعن تجربتها، قالت شيخة: «إن العمل العسكري ممتع جداً؛ حيث تعلمت الانضباط وتنظيم أوقات يومي وشغل وقت فراغي، والسعي إلى الاستفادة من البرامج التي تنفذها شرطة دبي من خلال البرامج المتنوعة التي تنفذها طوال العام»، مبينة أن لوالدتها الفضل الأكبر بعد الله تعالى بالانضمام للبرامج الطلابية الموسمية بشرطة دبي، والاستمرار بها.

أيقونة البرامج

من جانبها، قالت الملازم مهندس شيخة خالد خميس، مشرفة مركز حمدان بن راشد الصيفي، أن المتطوعة شيخة أصبحت إحدى الأيقونات الدائمة بالبرامج الطلابية لخبرتها ودماثة أخلاقها وحسن تعاملها مع زميلاتها الطالبات، ولقربها من حيث السن إليهن، إضافة إلى درايتها الكاملة بالآلية المتبعة بالبرامج الطلابية بشكل مستمر، فهي من أوائل الطالبات اللاتي يتم استدعاؤهن كمتطوعة، وكذلك كزميلة لمد يد المساعدة بتنفيذ برامج الطلاب المتنوعة.

1
طالبتان ترويان تجربتهما مع برامج شرطة دبي الصيفية

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"