عادي

«الرئاسي» الليبي يبحث عمل لجنة «5+5» وتوحيد المؤسسة العسكرية

قيادي في «الأعلى للدولة»: تشكيل حكومة ثالثة سيناريو وارد
01:12 صباحا
قراءة دقيقتين
جانب من لقاء الرئاسي الليبي بالدبيبة وأعضاء لجنة «5+5» وآمري المناطق العسكرية (وال)

بحث رئيس المجلس الرئاسي الليبي -باعتباره القائد الأعلى للجيش- ونائباه - الأحد، مسار عمل اللجنة العسكرية المشتركة وخطوات توحيد المؤسسة العسكرية، فيما أكد عضو ما يسمى المجلس الأعلى للدولة أحمد لنقي، الأنباء المتداولة بشأن طرح فكرة تشكيل حكومة ثالثة في ليبيا لتجاوز المأزق الراهن في ظل تعنت كل من رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة ورئيس حكومة الاستقرار الوطني فتحي باشاغا.

والتقى رئيس المجلس الرئاسي ونائباه برئيس حكومة الوحدة المنتهية الولاية - وزير الدفاع - عبدالحميد الدبيبة ورئيس الأركان العامة فريق أول ركن محمد الحداد ورؤساء الأركان النوعية، وأعضاء اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» وآمري المناطق العسكرية، ومكافحة الإرهاب، وجهاز الحرس الرئاسي، والاستخبارات، والشرطة العسكرية، ورئيس هيئة العمليات.

وبحث اللقاء - حسب المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي - آخر المستجدات العسكرية ومسار عمل اللجنة العسكرية المشتركة

( 5+5 ) والخطوات المتخذة لتوحيد المؤسسة العسكرية، بعيداً عن كل التجاذبات السياسية، ومتابعة استمرار وقف إطلاق النار، والتأكيد على عدم تعريض حياة المدنيين للخطر، والمحافظة على الاستقرار الأمني.

من جهة أخرى، أكد عضو المجلس الأعلى للدولة أحمد لنقي، الأنباء المتداولة بشأن طرح فكرة تشكيل حكومة ثالثة في ليبيا لتجاوز المأزق الراهن في ظل تعنت كل من رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة ورئيس حكومة الاستقرار الوطني فتحي باشاغا.

وقال لنقي في تصريحات: إن «تشكيل حكومة جديدة سيناريو وارد، ومطروح في الأروقة السياسية للخروج من الأزمة التي أنتجها تعنت الدبيبة من خلال رفضه ترك منصبه في مقابل إصرار عقيلة صالح على ضرورة تنفيذ قرار مجلس النواب بمنح باشاغا الحق في تشكيل حكومة جديدة».

وقال: إن «ميزان القوة الآن في صف باشاغا، خاصة بعد دخوله لمدينة مصراتة»، معتبراً أن الدبيبة لن يستطيع الاستمرار طويلاً في موقفه الرافض لتسليم السلطة؛ حيث إن الأيام القليلة القادمة ستشهد دخول باشاغا إلى العاصمة طرابلس.

وكانت تقارير عدة صحفية قد تحدثت عن أن المسألة «سيناريو تشكيل حكومة ثالثة» طُرحت خلال زيارة رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح إلى تركيا، وأن الأخيرة هي من اقترحت هذا المخرج لتجاوز الأزمة الحالية بين باشاغا والدبيبة.

وفي هذا الصدد، قال لنقي: «أنا دائماً أقول وبمرارة إن الإرادة السياسية الوطنية في ليبيا غائبة ومسلوبة نتيجة الانقسامات السياسية بين الأطراف السياسية الليبية».

وتستمر الأزمة بين باشاغا والدبيبة، فيما دخل مدير الاستخبارات السابق اللواء أسامة الجويلي بقوة على خطها من خلال دعم رئيس الحكومة الجديد المدعوم من البرلمان والجيش بقيادة المشير خليفة حفتر.

وأكد الجويلي، ضرورة تمكين باشاغا من السلطة باعتباره منح الثقة من قبل البرلمان الليبي في طبرق، لكن الدبيبة يواصل رفض ذلك.

وشهدت طرابلس فجر أمس الأول السبت، اشتباكات عنيفة بين قوات تابعة للجويلي وقوات أخرى تابعة للدبيبة. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"