عادي

زيارة لكوكب المريخ في «مفاجآت صيف دبي»

بشراكة مع مركز محمد بن راشد للفضاء
16:19 مساء
قراءة دقيقتين
دبي: «الخليج»
أعلنت «الخوانيج ووك» عن إطلاق المخيم الصيفي التعليمي الأول للأطفال على كوكب المريخ «First Kids on Mars»، بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء و«مفاجآت صيف دبي» التابعة لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، حيث يهدف إلى تقديم تجربة استثنائية لاستكشاف علوم الفضاء من خلال أنشطة تعليمية وتثقيفية ممتعة.
ويأتي تنظيم المخيم كمبادرة لدعم التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات في هذا المجال، بما يعزز بناء جيل قادر على تبني التكنولوجيا المتقدمة وتقنياتها، بهدف تطوير حلول مختلفة لتحديات المستقبل.
ويقدّم المخيم المتاح للأطفال بين 5 و14 عاماً، فرصة للأطفال للتعرف إلى الفضاء الشاسع، ومجموعة النظام الشمسي والجاذبية وجيولوجيا المريخ وإمكانية توافر الحياة النباتية على الكوكب، كما سيأخذ الأطفال في رحلة سريعة إلى الكوكب الأحمر. وتستمر الفعالية حتى 28 من أغسطس يومياً من 4 مساء حتى 10 مساء.
كما يصاحب المخيم معرض تفاعلي للاحتفاء بأعمال الأطفال المشاركين ومهاراتهم الإبداعية مثل بناء وتشغيل أقمار اصطناعية لرصد الأرض بما في ذلك «خليفة سات» المصنع بأيدٍ إماراتية. ويمكن للصغار المشاركة في مسابقات حصرية في نهاية كل أسبوع للفوز بملابس رواد الفضاء وبموسوعة تعليمية من مركز الفضاء.
البعثة إلى الفضاء
وقبل بدء رحلتهم عبر الفضاء، سيتعرف رواد الفضاء الأطفال إلى المكونات الرئيسية لمجموعة النظام الشمسي، وكيف تؤثر الجاذبية في وزنهم في كواكب أخرى، ثم ينتقلون بعد ذلك للتعرف إلى لوحة الإقلاع الفضائي التي تحوي مجموعة من الأزرار، بما في ذلك الزر الأحمر الكبير الذي من خلاله تبدأ عملية العد التنازلي لإطلاق رحلة الفضاء إلى المريخ.
الانطلاق
ولمحاكاة مرحلة الانطلاق نحو الفضاء، سيرتدي الأطفال ملابس رواد الفضاء وسيصعدون على متن سفينة فضائية في رحلة تبعد 560.000.000 كيلومتر عن كوكب المريخ في أجواء تحاكي عملية العد التنازلي لإطلاق المركبة باستخدام المؤثرات الصوتية، مما يجعل رحلتهم إلى الكوكب الآخر أكثر حيوية ومطابقة للواقع.
وبمجرد صعودهم إلى «سطح المريخ»، سيتمكن الأطفال من التعرف إلى المسبار «كيوريوسيتي روفر» وهو عربة متجولة وموجهة عن بعد حطت على سطح المريخ عام 2012 لدراسة النبات، وإمكانية وجود حياة أو توافر مياه على سطح الكوكب الأحمر. وسيختبر المستكشفون الصغار أيضاً من خلال تجربة يقدمها مركز محمد بن راشد للفضاء، أحدث مهمة فضائية لدولة الإمارات تتمثل في المستكشف الإماراتي للقمر.
فعالية «قاعدة المريخ»
ويضم مخيم «قاعدة المريخ» مختبر النباتات بشكل قبة، حيث يتعلم الأطفال مفهوم استصلاح التربة والخطوات التي يجب اتخاذها حتى يتمكن البشر من العيش على المريخ، ثم ينتقل الأطفال إلى مختبر جيولوجيا القاعدة الفضائية، حيث يتولون مهمة جمع الصخور وتحليلها. ويقوم المرشد المشرف على التجربة خلال هذه الرحلة الفضائية بإطلاع الأطفال على كيفية قيام المسبار «كيوريوسيتي» بتحليل الصخور في محاولة للعثور على دلائل لوجود الحياة والمياه على المريخ.
وعلى غرار رواد الفضاء الحقيقيين سيقوم الأطفال بعد ذلك، بغرس علم «أول أطفال على كوكب المريخ» والتقاط صور لا تنسى.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"