عادي

بعد مداهمة مقره.. ترامب:كلينتون حذفت 33 ألف بريد إلكتروني من دون محاسبتها

10:58 صباحا
قراءة دقيقتين

إعداد : وائل لبيب
قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي شوهد يغادر برجه في نيويورك ليلة الاثنين، بعد مداهمة منزله في مار إيه لاغو، إن الولايات المتحدة باتت دولة فاسدة ومنهارة، بعد السماح بتفتيش مقره، واستمرار «اضطهاده السياسي»، مدعياً أن منافسته السابقة في الانتخابات هيلاري كلينتون سمح لها بحذف 33000 رسالة إلكترونية، من دون أن يتم محاسبتها، وفق ما نشرت صحيفة «ديلي ميل البريطانية»، الثلاثاء.
وبحسب وسائل إعلام، جاءت مداهمة منتجع ترامب في «مار ايه لاغو» من مكتب التحقيقات الفيدرالي، بقرار من المحكمة متعلقة بسوء تعامل محتمل مع مستندات سرية تم نقلها الى «مار ايه لاغو» من البيت الأبيض عقب خسارته الانتخابات الرئاسية أمام جو بايدن.

اقرأ أيضاً: مكتب التحقيقات الفيدرالي يدهم مقر إقامة ترامب في فلوريدا
وندد ترامب في بيان بعملية المداهمة واعتبرها استمراراً لعملية «الاضطهاد السياسي» وقال: «هذه أوقات عصيبة لأمتنا، حيث إن منزلي الجميل في مار ايه لاغو بالم بيتش، فلوريدا، يخضع حاليًا للحصار، والمداهمات، والاحتلال من قبل مجموعة كبيرة من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي».
وتابع ترامب: «لم يحدث شيء من هذا القبيل لرئيس الولايات المتحدة من قبل. بعد العمل والتعاون مع الجهات الحكومية ذات الصلة، لم تكن هذه المداهمة المفاجئة لمنزلي ضرورية أو مناسبة. إنه سوء سلوك من النيابة العامة، ونظام العدالة، وهجوم من الديمقراطيين اليساريين الراديكاليين الذين لا يريدونني بشدة أن أترشح للرئاسة في عام 2024، لا سيما بناءً على استطلاعات الرأي الأخيرة، والذين سيفعلون أي شيء بالمثل لوقف الجمهوريين والمحافظين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة».
وتابع الرئيس السابق: «مثل هذا الهجوم لا يمكن أن يحدث إلا في دول العالم الثالث المنهارة. للأسف، أصبحت أمريكا الآن واحدة من تلك الدول، فاسدة على مستوى لم نشهده من قبل. حتى أنهم اقتحموا خزنتي! ما الفرق بين هذا ووترجيت، حيث اقتحم نشطاء اللجنة الوطنية للديمقراطيين؟ هنا، بالمقابل، اقتحم الديمقراطيون منزل الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة».
وأكد أنه تعرض إلى اضطهاد سياسي منذ سنوات، بسبب عدد من الذرائع، أهمها قضية التدخل الروسي، ومحاولة عزله، وغيرها من القضايا. وتابع: «إنه استهداف سياسي على أعلى مستوى».
وتابع ترامب: «سُمح لهيلاري كلينتون بحذف 33000 رسالة إلكترونية وغسلها بالحمض بعد استدعائها من قبل الكونجرس. قطعاً لم يحدث شيء لمحاسبتها. حتى أنها أخذت أثاثاً عتيقاً وأشياء أخرى من البيت الأبيض».
واختتم بيانه قائلاً: «لقد وقفت في وجه الفساد البيروقراطي في أمريكا، وأعدت السلطة للشعب، وقدمت حقاً لبلدنا، لم نشهده من قبل. المؤسسة تكرهها. الآن، وهم يشاهدون مرشحي المعتمدين يحققون انتصارات كبيرة، ويرون هيمنتي في جميع استطلاعات الرأي، يحاولون إيقافي، والحزب الجمهوري، مرة أخرى. يجب فضح الفوضى والاضطهاد السياسي والمطاردة التي أتعرض لها».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"