عادي

سلطان: العلم الطريق إلى سوق العمل

عين الشماع مديراً لها والمغني نائباً ورقية الأميري أستاذاً مساعداً
12:55 مساء
قراءة دقيقتين
1
  • الاستعداد لسوق العمل يكون وفق تجهيز النفس بالعلم والاستفادة منه
  •  نبارك لأنفسنا ولخورفكان والشارقة وللدولة تأسيس هذه الجامعة الفتية
  •  د. رقية من خريجات جامعة الشارقة.. أستاذ مساعد «بيولوجيا البحار»

أصدر صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بصفته رئيساً لجامعة خورفكان، عدداً من القرارات بشأن تعيين مدير لجامعة خورفكان، ونائب للمدير لشؤون المجتمع والعلاقات العامة، إلى جانب تعيين أول أستاذة بالجامعة من خريجات جامعة الشارقة.

1

ونص القرار رقم (2) على أن يعين الأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم الشماع مديراً لجامعة خورفكان.
ونص القرار رقم (3) على أن يعين الدكتور عبد الله سليمان عبيد المغني، نائباً لمدير جامعة خورفكان لشؤون المجتمع والعلاقات العامة.
ونص القرار رقم (4) على أن تعين الدكتورة رقية عباس إسماعيل الأميري أستاذاً مساعداً (برنامج بيولوجيا البحار)، وتعد الدكتورة رقية عباس أول أستاذة يتم تعيينها بجامعة خورفكان ضمن الهيئة التدريسية، وهي من خريجات جامعة الشارقة، وأكملت دراساتها العليا في تخصص المياه وهندسة البيئة في حفظ الأحياء البحرية.

1

وأكد صاحب السموّ حاكم الشارقة، أهمية دراسة العلوم المرتبطة بالبيئة، لما يتوفر بها من تجارب وعلوم تساعد على فهمها، مشيراً سموّه إلى أن الاستعداد لسوق العمل، يكون وفق تجهيز النفس بالعلم والاستفادة منه.

وبارك صاحب السموّ حاكم الشارقة تأسيس جامعة خورفكان، قائلاً: نبارك لأنفسنا ولجامعة خورفكان ولإمارة الشارقة ولدولة الإمارات العربية المتحدة، تأسيس جامعة خورفكان، هذه الجامعة الفتية، التي سترتقي بإذن الله لتكون في مصاف الجامعات الكبرى، وتصل إلى مستويات عالية.

1


وتناول سموّه أهداف وأهمية علوم البحار التي ستكون لها كلية متخصصة بجامعة خورفكان، قائلاً سموّه: إن الله، سبحانه وتعالى، عندما خلق هذه الأرض، كوّنها من قارات يابسة بنسبة 29% ومحيطات بنسبة 71% وهي النسبة الأكبر، وإذا ما نظرنا إلى ما في هذه الأرض اليابسة وهي النسبة الأقل سنجد فيها الخيرات الكثيرة التي جرى استهلاك ما على سطحها وما في باطنها، ولم يتم التفكير في المحيطات وما تحويه من خيرات رغم أنه من السهل علينا دخولها ويوجد بها أنواع الخيرات من الأسماك والأحياء المائية والبترول والمعادن والنفائس وغيرها، وهو ما يستدعي الدراسة والبحث والعلم، وهذا ما نعمل على توفيره للطلبة.

1

واختتم صاحب السموّ حاكم الشارقة، حديثه بتوجيه النصح والدعوة إلى أبنائه وبناته، للتقدم للالتحاق والدراسة بكلية علوم البحار، لافتاً إلى معرفة سموّه المتعمقة بمدى حاجة البشرية إلى هذا العلم وهو علم مستقبل الأرض، ودعا سموّه الطلبة للاجتهاد في التزود بالعلم والمعرفة. (وام)

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"