عادي

الشارقة الخيرية تطلق حملة «برداً وسلاماً» لدعم العمال والأسر المتعففة

توزيع 7000 عبوة مياه على المستهدفين في مواقع عملهم
15:46 مساء
قراءة دقيقتين
تركيب مكيفات
توزيع مياه
الشارقة: «الخليج»

بدأت جمعية الشارقة الخيرية تنفيذ حملتها الصيفية «برداً وسلاماً» واستهلّت الحملة مهامها بتوزيع المياه والمشروبات الباردة على أكثر من 7000 عامل من المنتسبين إلى المؤسسات الحكومية والخاصة بمواقع عملهم، وذلك للتخفيف عليهم من الرطوبة الشديدة خلال فصل الصيف، وتوعيتهم بمخاطر الإنهاك الحراري الناتج عن التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، إيماناً بدور الجمعية في القيام بمسؤولياتها وواجباتها المجتمعية تجاه أفراد المجتمع.

وقالت عائشة الحويدي، مديرة إدارة التطوع والخدمة المجتمعية: إن الجمعية تواصل التزامها بتنفيذ كل مشاريعها وحملاتها الخيرية المدرجة في أجندتها المعتمدة منذ مطلع العام، إذ تم اليوم إطلاق حملة «برداً وسلاماً» في نسختها التاسعة على التوالي والتي نستهدف من خلالها 7000 عامل، حيث يقوم فريق عمل «جود» التطوعي التابع للجمعية بزيارتهم في مواقع عملهم وتقديم المشروبات والمياه الباردة، مشيرة الى أن المبادرة تحمل العديد من المعاني النبيلة حيث تجسد ترابط فئات المجتمع ببعضه، وتؤكد على الصورة الحضارية التي تعبر بها دولة الإمارات عن تقديرها لفئة الخدمات المساندة والعمال لما يبذلونه من جهود مضنية في الحفاظ على البيئة واستدامة مسيرة التنمية، لهذا أصبح تقدير جهودهم وعطائهم واجباً على كل دولة من دول العالم، وعلى كل مؤسسة من المؤسسات.

وتابعت: إن الحملة تؤكد كذلك أن توزيع أجهزة التبريد للأسر المتعففة في منازلهم يتم على مدار العام، ووضعت الجمعية مخصصات مالية لتوفير المكيفات والأجهزة المنزلية اللازمة للأسر المحرومة بواقع 5000 مستفيد قابلة للزيادة على حسب أعداد الطلبات التي تصل الجمعية، وتعد أجهزة التكييف من الاحتياجات الضرورية اللازمة لكل أسرة، حيث ترتفع حدة الرطوبة خلال فصل الصيف بشكل خاص، وهنا تقوم الحملة بمهامها في إجراء البحث الميداني للوصول إلى الأسر المتعففة في منازلهم ودراسة أوضاعهم ورفع تقارير بالأعداد المستحقة الذين لا تتوافر في منازلهم وسائل تبريد أو أجهزة منزلية أخرى مثل الثلاجات والغسالات.

وفي هذا الصدد فإن الجمعية تفتح أبوابها لاستقبال تبرعات المحسنين الداعمين للحملة عبر الموقع الإلكتروني والرابط الذكي وأكواد الرسائل القصيرة، والحسابات البنكية ومركز الاتصال المجاني، حيث إن هذه البرامج من شأنها أن تعمل على إدخال البهجة إلى نفوس الفقراء وتمكينهم من العيش الكريم والتخفيف عليهم من الأعباء خاصة في ظل تأزم الأوضاع المعيشية لعدد كبير من الحالات المستحقة.

ودعت الحويدي أفراد الجمهور إلى المشاركة ولو بالقليل لدعم أهداف الحملة والاستفادة من قنوات التبرع الميسرة والمتاحة عبر الأدوات الرقمية كالموقع الإلكتروني والرابط الذكي، متوجهة بالشكر الجزيل إلى الجميع على ما يقدمونه من دعم متواصل وثقة غير محدودة في سبيل الارتقاء بالعمل الخيري ومساندة المحتاجين والفقراء.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"