عادي

الصدر يطالب بحلّ البرلمان العراقي قبل نهاية الأسبوع المقبل

الكاظمي يدعو جميع الكتل إلى الحوار لحل الانسداد السياسي
18:25 مساء
قراءة دقيقتين
7
مقتدى الصدر
مقتدى الصدر

بغداد:  «الخليج»، وكالات

 طالب زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أمس الأربعاء، القضاء العراقي بحلّ البرلمان قبل نهاية الأسبوع المقبل، مؤكداً مواصلة مناصريه اعتصامهم في محيط البرلمان داخل المنطقة الخضراء في وسط بغداد، ودعا رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، جميع الكتل السياسية إلى العمل بكل قوة لحل الانسداد السياسي، واللجوء إلى الحوار لحل الخلافات، مؤكداً «ليس لدينا خيار غير الحوار». وقال: الحوار لألف سنة، أفضل من لحظة نصطدم بها كعراقيين.

ورفع الصدر من مستوى الضغط على خصومه معتمداً على قدرته على تعبئة الشارع، داعياً إياهم، الأسبوع الماضي، إلى حلّ البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة. وقبِل خصومه في «الإطار التنسيقي» بحلّ البرلمان بشروط، فيما طالب أحدهم بعودة انعقاد المجلس للنظر في مسألة حلّه. لكن الصدر طالب، أمس الأربعاء، في تغريدة، باللجوء إلى القضاء لحلّ البرلمان الذي انسحب نواب كتلته منه في يونيو/ حزيران، معتبراً أن الكتل السياسية «متمسكة بالمحاصصة والاستمرار على الفساد»، و«لن يرضخوا لمطالبة الشعب بحلّ البرلمان». وطالب الصدر «الجهات القضائية المختصة، وبالأخص رئيس مجلس القضاء الأعلى» بالتدخل، و«تصحيح المسار، خصوصاً بعد انتهاء المهل الدستورية الوجيزة وغيرها للبرلمان باختيار رئيس للجمهورية وتكليف رئيس وزراء بتشكيل حكومة». وأضاف الصدر أن على القضاء «أن يقوم بحلّ البرلمان بعد تلك المخالفات الدستورية.. خلال مدة لا تتجاوز نهاية الأسبوع المقبل.. وتكليف رئيس الجمهورية بتحديد موعد انتخابات مبكرة مشروطة»، مؤكداً أنه سيعلن عن تلك الشروط لاحقاً.

وقال إنه «خلال ذلك يستمر الثوار باعتصاماتهم»، لكن «سيكون لهم موقف آخر إذا ما خُذل الشعب مرة أخرى». وطلب الصدر «من الثوار، ومن الكتلة الصدرية المستقيلة، ونواب آخرين.. تقديم دعاوى رسمية للمحكمة الاتحادية وبطرق قانونية» بهدف المضي بحلّ البرلمان. يأتي ذلك بعدما أعلن رئيس الوزراء العراقي الأسبق وخصم الصدر السياسي، نوري المالكي، يوم الاثنين الماضي، عن رفضه حلّ البرلمان والذهاب إلى انتخابات مبكرة قبل عودة البرلمان إلى الانعقاد. 

من جهة أخرى، قال الكاظمي خلال احتفالية وضع حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل مطار الموصل الدولي «نحتاج اليوم إلى التكامل والتعاون جميعاً؛ من أجل استنهاض الطاقات، وبناء عراق يليق بالعراقيين، وهذه الجهود لن تضيع، ولن نسمح للفاسدين باستغلال هذه المشاريع لتبذير أموال الشعب. إذ ستكون نتيجة كل من يحاول العبث بهذه المشاريع لأجل مصالح شخصية أو لأجل جماعات العصابات والفاسدين مثل مصير الإرهابيين الذين حاولوا تدمير هذه المدينة». وأوضح «عملنا منذ اليوم الأول على الاهتمام بهذه المحافظة وعموم محافظات العراق، بالرغم من كل التحديات التي تمر بها الحكومة. حيث نجحنا في عبور التحدي الاقتصادي وكذلك التحدي الأمني، واليوم مطلوب من الكتل السياسية أن تتحمل مسؤولياتها بحل موضوع الانسداد السياسي؛ من أجل مصلحة العراق ومستقبله. لذلك أتمنى من الجميع العمل بكل قوة لحل الانسداد السياسي واللجوء إلى الحوار لحل الخلافات، وليس لدينا خيار غير الحوار. الحوار لألف سنة، أفضل من لحظة نصطدم بها كعراقيين».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"