عادي

رئيس وزراء اليابان يجري تعديلاً وزارياً مع تراجع شعبيته

11:16 صباحا
قراءة دقيقتين
رئيس الوزراء الياباني.
رئيس الوزراء الياباني.

طوكيو - رويترز
أجرى رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا تعديلاً وزارياً، الأربعاء، واستبعد بعض الوزراء الذين لهم صلات بجماعة (كنيسة التوحيد) في محاولة لوقف تراجع التأييد له وسط غضب شعبي متزايد بشأن علاقات الحزب الحاكم بالجماعة المثيرة للجدل.

وأعلن كيشيدا، الذي تولى منصبه في أكتوبر/ تشرين الأول، عن فريقه الحكومي الجديد في تعديل جاء أسرع مما توقعه المحللون.

وفي حين احتفظت شخصيات رئيسية مثل وزير الخارجية يوشيماسا هاياشي، ووزير المالية شونيتشي سوزوكي بمناصبها، أقيل بعض الوزراء البارزين، ومنهم وزير الدفاع نوبو كيشي، الشقيق الأصغر لرئيس الوزراء القتيل شينزو آبي، والذي حل محله ياسوكازو هامادا.

وخلال الشهر الذي أعقب مقتل آبي بالرصاص، تم تسليط الضوء على علاقات الحزب الديمقراطي الحر طويلة الأمد بـ«كنيسة التوحيد»؛ إذ أظهرت استطلاعات الرأي انخفاضاً كبيراً في معدلات التأييد لكيشيدا، وأشار المشاركون إلى الحاجة إلى معرفة مدى قرب هذه العلاقات.

وقال قاتل آبي: إن أمه كانت عضواً في «كنيسة التوحيد» أفلست بسبب التبرع للجماعة، وألقى باللوم على آبي في الترويج لها.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية العامة يوم الاثنين: إن أحدث استطلاع أظهر تراجع الدعم له إلى 46 في المئة من 59 في المئة قبل ثلاثة أسابيع فقط، وهو أدنى معدل تأييد لكيشيدا منذ توليه المنصب.

وفي تغييرات أخرى، أصبح كويشي هاجيودا، وزير التجارة، رئيساً لمجلس أبحاث السياسة في الحزب الديمقراطي الحر، وهو منصب كبير في الحزب.

ويُنظر إلى هذا التعيين على أنه محاولة لاسترضاء أعضاء فصيل آبي؛ أكبر فصيل في الحزب، على الرغم من اعتراف هاجيودا علناً بحضور مناسبة نظمتها مجموعة مرتبطة بـ«كنيسة التوحيد».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"