عادي

شاطئ الممزر لوحة جمالية متعددة المزايا

رياضة وسباحة واسترخاء على الرمال
00:06 صباحا
قراءة 3 دقائق
شاطئ الممزر بدبي / محمد شعلان
شاطئ الممزر بدبي / محمد شعلان
شاطئ الممزر بدبي / محمد شعلان
شاطئ الممزر بدبي / محمد شعلان

دبي: مها عادل
شاطئ الممزر بدبي يعتبره الكثير من رواده متنفساً مميزاً وملاذاً رحباً لقضاء أوقات من المتعة والاسترخاء بصحبة الأهل والأصدقاء، وممارسة العديد من الأنشطة الترفيهية والرياضية بأجواء صحية محاطة بأجمل المناظر الطبيعية بداية من ألوان السماء الصافية وزرقة ماء البحر الساحرة وبهاء ونضارة الخضرة والأشجار والنخيل، لتشكل لوحة باهية الجمال مزينة بألوان الزهور المتفتحة والموزعة على جانب الشاطئ لتستقبل زواره بحالة من المرح والسعادة.

يتميز الشاطئ بسهولة الوصول إليه وصفّ السيارات بالمجان لساعات طويلة في أماكن على امتداده، وهذه الميزة تجعل من زيارات العائلات له أكثر راحة وأماناً لأطفالهم وتسهل عليهم جلب مستلزماتهم ومأكولاتهم ببساطة ويسر وتمكنهم من قضاء رحلة خلوية شاطئية ممتعة قليلة التكاليف وخالية من الصعوبات.

ويتمتع شاطئ الممزر بخدمات أساسية عالية المستوى وبقدرته على استقبال زواره على مدار 24 ساعة في أجواء من الألفة والأمان التي توفرها أعمدة الإنارة العملاقة المتاخمة له، وأكشاك بيع المشروبات والمأكولات الخفيفة التي تسهر في خدمة الزوار حتى الساعات الأولى من الصباح.

أما هواة الرياضة فيجدون في شاطئ الممزر وجهة مثالية لممارسة مختلف أنواع الرياضات في الهواء الطلق حيث يتوفر على الشاطئ العائلي متعدد الاستخدامات، أماكن مخصصة لممارسة رياضة المشي أو الجري وأماكن أخرى لركوب الدراجات الهوائية والسكوتر مع الحفاظ على سلامة الجميع، وبالطبع فهواة السباحة يجدون في مياهه الهادئة المسالمة غايتهم المنشودة لممارسة السباحة والاستمتاع بها خاصة مع توافر مرافق الاستحمام على الشاطئ بشكل متكرر.

ومن أهم المميزات التي تستقطب رواد شاطئ الممزر، من كل الأعمار والجنسيات، الأدوات الرياضية الدائمة والمجانية المتوفرة على الشاطئ على مدار 24 ساعة والتي تسمح لكل أفراد العائلة بممارسة الرياضة بطريقة صحية وممتعة في الهواء الطلق على شاطئ البحر، ولذلك لا تخلو منطقة «صالة الجيم المفتوح» من الزوار كباراً وصغاراً نهاراً أو ليلاً وتكتسب ممارسة الرياضة على الشاطئ حالة من المرح والمتعة الخاصة والمشاركة التي تجمع العائلات والأصدقاء.

خدمات رياضية

أثناء جولتنا على شاطئ الممزرالتقينا الشباب كريم موسى الذي يقول: تعودت على زيارة الشاطئ منذ 3 سنوات عقب انتقالي للسكن بمنطقة مجاورة له، فانا أهوى ممارسة الرياضة، ومنذ اكتشاف الإمكانات والخدمات الرياضية التي يحتضنها الشاطئ، أصبحت أخصص لزيارته ساعة كل يوم لممارسة رياضة الجري على المسار المخصص الممتد، وأمارس تمارين الإحماء والتمدد للعضلات باستخدام الأجهزة الرياضية المجانية المتوفرة على الرمال.

وتعتبر زيارتي الصباحية اليومية المبكرة للشاطئ وسيلتي لتجديد طاقتي واستعادة نشاطي وتحسين مزاجي قبل الذهاب لعملي، فلا يوجد أجمل من الاستمتاع بالرياضة مع شروق الشمس علي شاطئ البحر وهواؤه المنعش.

لقاءات وسهرات

تُطلعنا صافي حسين عن أسباب زيارتها للشاطئ وتقول: هو نادٍ اجتماعي مجاني ومفتوح، نجنح لزيارته مع العديد من العائلات من أصدقائنا في العطلات الأسبوعية والمناسبات، فهو يتميز بقربه المكاني من الشارقة حيث نسكن جميعاً، وتعودنا اصطحاب مأكولاتنا والمقاعد المخصصة للنزهات الخلوية و نلتف جميعا بمحاذاة مياه الشاطئ الهادئة، لنتابع الأطفال أثناء استمتاعهم بالسباحة واللعب على رمال الشاطئ الناعمة والنظيفة والاسترخاء بأجواء الطبيعة الساحرة، وتمتد سهراتنا ليلاً مع أصدقائنا لتناول الوجبات الخفيفة معاً ونتشارك الضحكات في أجواء صحية وممتعة توفر أوجه البهجة والمتعة للكبار والصغار، ويتزايد شعورنا بالأمان لوجود دوريات من الشرطة والبلدية تجوب المكان بين الحين والأخر لتوفير أقصى درجات الراحة والأمن للجميع.

تعدد الأنشطة

رجوى اليحيوي، مقيمة حديثاً بدبي، وتقول: منذ قدومي للإمارات والإقامة بدبي كموظفة بها، أبهرتني بجمال شواطئها ومستوى النظافة والنظام بها وتعدد الخدمات والأنشطة بها، وترددت على عدة شواطئ بها مثل الجميرا والممزر، ووجدت الممزر مكاناً مثالياً لممارسة هوايتي بركوب«الجيت سكي»، وسعيدة للغاية بوجودي بدبي حيث تتوفر فرص النجاح وتحقيق الأحلام وجودة الحياة.
وتحدثنا ماديرا فرانسواز عن ارتباطها بزيارة الشاطئ وتقول: أهوى ممارسة رياضة ركوب الدراجات الهوائية في الهواء الطلق، ولهذا تعودت زيارة هذا الشاطئ الذي يمدني بحالة من الاستجمام والسعادة في كل زيارة له، فأنا أقيم بدبي منذ 5 سنوات، ووجدت ضالتي المنشودة في هذا الشاطئ، الذي يوفر كل عناصر المتعة بأسلوب سهل وبسيط، مثل توفير أماكن صف السيارات دائماً متاحة ومجانية وملاصقة للشاطئ، فلا أجد عناءً في جلب دراجتي وأدواتي معي، ولا أضطر لحملها لمسافة طويلة للوصول للشاطئ.

الصورة

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"