مكرمات الوالد سلطان

00:12 صباحا
قراءة دقيقتين

مكرمات صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، متوالية، وتلامس جميع فئات المجتمع، في إمارة الشارقة، وتدخل الفرح والسرور إلى قلوبها ونفوسها، لتحسن مستواهم المادي، وتعينهم على متطلبات الحياة. وتتوسع تلك المكرمات وتشمل جوانب أخرى من حياتهم على شكل مميزات جديدة، تعالج مشكلات قائمة وتحديات تواجهها. 
الوالد سلطان، حاضر دائماً مع أبنائه، يلامس احتياجاتهم، وعينه ساهرة على راحتهم وسعادتهم ورفاهيتهم، ويقظ دائماً من أجل المزيد من الإنجازات في جميع مدن الشارقة، واستحداث منجزات جديدة اليوم وخلال السنوات القادمة؛ فالشارقة على موعد مع مشاريع كبرى في المرحلة المقبلة، لاستكمال المسيرة التنموية. 
والدنا سلطان، صاحب القلب الرحيم، في جميع مداخلاته ببرنامج «الخط المباشر» في إذاعة وتلفزيون الشارقة، نستشعر تلك الرحمة في مفرداته لأبناء الشارقة، وطمأنته للأرامل والمطلقات وذوي الدخل المحدود والمتعففين والباحثين عن عمل، فتلك الفئات هي في صميم عمل سموّه ومتابعته، يوجه الجهات المعنية بمتابعة أوضاعها، والوقوف على احتياجاتها، وعدم الاكتفاء بتقديم الدعم اللازم والضروري؛ بل يمتد الأمر إلى تحقيق الاكتفاء والسعادة والرفاهية. 
وجه سموّه دائرتي الإحصاء والخدمات الاجتماعية واضحة، من أجل معالجة أوضاع الأسر المحتاجة، وبشر أبناءه بالأخبار الطيبة، خاصة أن المساعدات التي تقدمها الجهات المعنية لتلك الأسر بالدعم، قد لا تكفي لمتطلبات الحياة في ظل الأوضاع المستجدة، والمبهج أن سموّه يلتفت إلى الأمور الاجتماعية العادية، التي تتمثل في إكرام الجد والجدة لأحفادهم وأبنائهم في التجمعات الأسبوعية، ما يسهم في تعزيز الروابط الأسرية التي تعد ركيزة أساسية في توجهّات إمارة الشارقة. 
والتفت سموه في المداخلة إلى ربّات البيوت غير الموظفات، ممن تزيد أعمارهن على 35 عاماً، لدراسة أحوالهن، وتقديم الدعم اللازم لهن، ولم ينس الأرامل اللواتي لا يوجد من يخدمهن، وكل تلك الفئات تلقى اهتماماً كبيراً من الجهات المعنية في الشارقة. 
كانت المداخلة الأخيرة معنية بدعم السيدات ودراسة متطلباتهن بأوضاعهن المختلفة؛ فالبشائر قادمة لسيدات الشارقة اللواتي يمثلن نصف المجتمع، والدعم لهن غير محدود، ومن والدنا سلطان. 
المكرمة الأخيرة بدعم الأسر المتضررة من الأمطار في المنطقة الشرقية بصرف 50 ألف درهم لكل أسرة، نموذج راقٍ وواضح لإيجاد الحلول لمشكلات تلك الأسر؛ فالأضرار لم تكن قليلة، وكلفة إصلاح التآلف ليست يسيرة، وذلك الدعم سيسهم في تمكنها من العودة إلى منازلها. 
المكرمات متوالية في إمارة الشارقة، ودعم والدنا سلطان غير محدود لأبنائه وبناته من المواطنين، وتلك الكلمات تصل إلى القلوب قبل الآذان، وتتجسد في الواقع لتسعد الأسر.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"