عادي

سقط أنفها قبل أن تموت بسبب مرض نادر

19:48 مساء
قراءة دقيقة واحدة

توفيت أم لثمانية أطفال أمضت سنوات في المنزل بسبب تغير ملامحها بتأثير المرض الذي أدى إلى سقوط أنفها، عن عمر يناهز 47 عاماً.

وهاجمت الحالة المعروفة باسم الورم الحبيبي فيجنر (GPA)، أذني نيكولا كيلبي وأنفها وجيوبها الأنفية وكليتها ورئتيها، وتعتبر حالتها من النوع النادر لالتهاب الأوعية الدموية الذي يبطئ تدفق الدم إلى الأعضاء. على الرغم من أن سبب وفاتها غير مؤكد، تحدث نجل نيكولا كيران (27 عاماً) عن الطريقة التي أثرت بها صحة والدته المريضة في حياتها.

وقال كيران إنه كان «أحد أكثر الأشياء المروعة التي يمكن أن أتخيلها يمر بها أي شخص»، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية. وأوضح أن «لا أحد منّا لديه أي صور لأمي من السنوات الخمس الماضية لأنها لم تسمح بذلك، ولا حتى مع الأحفاد في عيد ميلادها». حاولت الأسرة العثور على مكان يمكن أن يعيد بناء أنفها الذي سقط بفعل المرض، ولكن لم يحالفها الحظ لأن جميع العيادات كانت في الولايات المتحدة.

وصف كيران أيضاً تدهور صحة والدته العقلية حيث أصبحت معزولة أكثر فأكثر.

وفي وقت من الأوقات كانت وحيدة للغاية لدرجة أنها بدأت في قبول طلبات صداقة على «فيسبوك» من أشخاص لا تعرفهم، «لذلك كان لديها بعض الأصدقاء للتحدث معهم».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"