عادي

الأمم المتحدة تتهم الحوثيين بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية

«المشتركة» تردع تسللات الميليشيات في الضالع وتفكك خلاياها في الساحل الغربي
01:02 صباحا
قراءة 3 دقائق
12

أعلنت الأمم المتحدة أن القيود التي تفرضها جماعة الحوثي على العاملين في المجال الإنساني وتحركاتهم تسببت بإعاقة وصول أغلب المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين إليها في اليمن خلال الربع الثاني من العام الجاري 2022. وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في تقرير حديث، بأن من إجمالي 532 حادثة تقييد وصول للمساعدات الإنسانية، أبلغ عنها الشركاء في المجال الإنساني، خلال الفترة (إبريل، مايو، يونيو) من العام الجاري، تم تسجيل نحو 89% منها في المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي.

وأضاف أنه في مناطق سيطرة الحوثيين، «أصبحت العمليات والأنشطة التي تتطلب سفر موظفات صعبة للغاية لجميع الوكالات الإنسانية حيث تطلب السلطات المحلية، وجود محرم (قريب ذكر) لمرافقة عاملة إغاثة يمنية عند السفر في مهام ميدانية، ما أدى إلى إلغاء العمل الميداني». وأشار التقرير إلى أن سلطات الحوثيين فرضت أيضاً قيوداً رئيسية أخرى تتعلق بالحركة داخل اليمن وخارجه، وأثرت في حركة جميع عمال الإغاثة اليمنيين.

من جانب آخر، تصدت القوات اليمنية المشتركة، لعملية هجومية للميليشيات الحوثية باتجاه مواقعها في قطاع الفاخر شمالي الضالع، جنوب البلاد، حسبما أفادت مصادر عسكرية. وقالت المصادر إن الحوثيين حاولوا التقدم وإطلاق قذائف آر بي جي، باتجاه المواقع المتقدمة لتباب عثمان الاستراتيجية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع القوات المشتركة استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة. وحسب المصادر جاءت هذه التطورات بعد استقدام الحوثيين تعزيزات بشرية وتوزيعها في مختلف مواقعها القتالية، منذ أسابيع عدة، بهدف شن عمليات عسكرية رغم استمرار الهدنة السارية برعاية الأمم المتحدة.

وبالتزامن وجهت القوات المشتركة، أكبر ضربة أمنية لميليشيات الحوثي بتفكيك 7 خلايا تجسس وتهريب سلاح. وقالت القوات المشتركة في اليمن، إن خلايا ميليشيات الحوثي تتألف من 37 عنصراً، بعضهم نفذوا مهام تهريب بحري للأسلحة. وقال متحدث المقاومة الوطنية العميد ركن صادق دويد إن ‏«الإعلام العسكري سيزيح الستار خلال الأيام المقبلة عن 7 خلايا تابعة لميليشيات عبدالملك الحوثي، تضم 35 عنصراً، نفذت مهام تهريب بحري للأسلحة».

وأكد المسؤول العسكري، في بيان، أن «الخلايا التي تم تفكيكها نفذت أعمال تجسس وتخابر، وأنشطة إرهابية، تم ضبطها بالساحل الغربي في إنجازات نوعية متتالية للأجهزة الأمنية والاستخباراتية في المقاومة الوطنية». وحققت شعبة الاستخبارات بالمقاومة الوطنية نجاحات أمنية كبيرة ضد الأنشطة الاستخباراتية لميليشيات الحوثي التي تنشط في الساحل الغربي على البحر الأحمر، لا سيما خلايا التجسس وتهريب السلاح.

وفي يوليو/ تموز الماضي، ضبطت المقاومة الوطنية خلية نهب ومتفجرات يديرها ما يسمى «جهاز الأمن والمخابرات» لميليشيات الحوثي، من بينها عناصر كانوا أعضاء سابقين في تنظيم القاعدة الإرهابي. ومؤخراً، توجت أجهزة الأمن اليمني جهودها في مكافحة الإرهاب وخلايا الحوثي بتحقيق إنجازات نوعية، وضبط عدة خلايا تابعة لميليشيات الحوثي وتنظيم القاعدة الإرهابي في الساحل الغربي وحضرموت وشبوة وأبين ومأرب.

وفي تعز، لقي طفل حتفه بانفجار لغم من مخلفات ميليشيات الحوثي الانقلابية، في مديرية مقبنة. وقالت مصادر محلية، إن الطفل محمد أحمد همام (14 عاماً) قتل جراء انفجار لغم أرضي لميليشيات الحوثي في قرية «المناخ» التابعة لمنطقة عشملة في مديرية مقبنة. وذكرت المصادر، أن الحادثة وقعت عندما كان الطفل الضحية يقوم برعي الأغنام في أحد وديان القرية، وفارق الحياة فوراً عقب الانفجار.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"