عادي

«الاتحادية للشباب» تطلق 4 مجالس مؤسسية وتنفذ 20 فعالية بـ«يوم الشباب»

13:17 مساء
قراءة 3 دقائق
دبي - «وام»
احتفلت المؤسسة الاتحادية للشباب بفعاليات اليوم العالمي للشباب 2022، الذي ينطلق هذا العام بشعار «التضامن بين الأجيال» بتنفيذ أكثر من 20 فعالية في مختلف إمارات الدولة، وبإطلاق 4 مجالس مؤسسية للشباب في مؤسسات حيوية بالدولة؛ إذ تم عقد لقاء لمجالس الشباب المحلية والوزارية والمؤسسية، للاحتفال بهذا اليوم، والاطلاع على منجزات المجالس وتطلعاتهم للمستقبل.
كما عقدت جلسات حوارية بين الشباب وكبار المواطنين، وتم إقامة ملتقى تضامني بين أجيال الشرطة يعرض طموح وزارة الداخلية وتاريخ تمكين الشباب فيها، كما أطلقت ملتقى اليوم العالمي للشباب تحت عنوان: التضامن بين الأجيال بمقر القيادة العامة لشرطة أبوظبي؛ إذ تضمن الملتقى العديد من الفعاليات، كما أُقيم لقاء مفتوح للشباب مع عدد من الرواد أصحاب البصمة في المجال البيئي للتحدث عن تجربتهم في حماية البيئة ورسالتهم للأجيال القادمة، وعقدت جلسات حوارية وحلقات شبابية بين الشباب وعدد من الشخصيات المؤثرة وكبار المواطنين في الدولة، وجلسات مع صُنّاع القرار لمناقشة قضايا الشباب ودورهم في تشكيل المستقبل، وتم عرض قصص ملهمة لشباب حققوا نجاحاً باهراً في مجالات متعددة وشاركوا قصصهم الملهمة؛ بهدف تشجيع الشباب.
وأعلنت المؤسسة الاتحادية للشباب بمناسبة اليوم العالمي للشباب عن تشكيل مجالس الشباب في 4 جهات حيوية (مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، طاقة، تريندز للبحوث والاستشارات، كيه ي أم جي)؛ حيث ستعمل المجالس المؤسسية للشباب على الاستفادة من إمكانات وطاقات الشباب واستثمارها في اتخاذهم الدور الريادي في صنع القرار والتعلم والنمو، بما يتناسب مع التطورات العالمية، وتسخير مواهبهم في خدمة مؤسساتهم.
وأطلقت دليل المشاركة في اليوم العالمي للشباب الذي يساعد الشباب على اختيار طريقة الاحتفال بهذا اليوم العالمي، مع تقديم المؤسسة الاتحادية للشباب الدعم والمشورة اللازمة لهم.
وقالت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد من الدول المتفوقة في تمكين الشباب، وتعزيز تواجدهم، خاصة في دائرة صناعة القرار، مشيرة إلى أن حكومة دولة الإمارات تضم في كادرها أصغر وزيرة في العالم عند تعيينها وهي وزيرة دولة لشؤون الشباب، وهي ثقة منحتها الحكومة للشباب، وتابعتها بكل رعاية واهتمام، مؤكدة أن قيادة الدولة الرشيدة توقن تماماً أن الشباب هم حجر الأساس في تطور الأمم وبناء الحضارات وأن التنمية المستدامة لا تتحقق دون الأخذ بعين الاعتبار أهمية إشراكهم في صنع القرار ومنحهم الدعم الكامل، لتحقيق الإنجازات محلياً وعالمياً.
ومن جانبها، قالت شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي: باحتفالنا باليوم العالمي للشباب نضع نصب أعيننا مقولة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عندما قال: «حينما نتكلم عن الشباب، ومع الشباب، فيجب أن نتكلم باللغة التي يفهمونها» فاللغة التي أثبت الشباب أنهم يفهموها جيداً هي لغة الإنجاز والابتكار والسعي نحو بناء مستقبل أفضل لهم وللأجيال القادمة، ونحن نضع بين أيدي الشباب الأدوات والمهارات التي تساعدهم على إيصال صوتهم ولغتهم إلى العالم أجمع؛ إذ أثبت شباب الإمارات أنهم على قدر كافٍ من المسؤولية التي تمنح لهم، وهم أساس رحلة الخمسين عاماً المقبلة؛ حيث تسعى الدولة للاستفادة من قدراتهم بأقصى الطرق الممكنة، لتبرز دورهم في استشراف المستقبل.
وأضافت: نحتفل هذا العام باليوم العالمي للشباب بشعار التضامن بين الأجيال، وهذا ما جسّده شباب الإمارات في إسهاماتهم التنموية ومنجزاتهم خلال السنوات الأخيرة، فكانوا على قدر المسؤولية وحملوا راية البناء وأظهروا وعياً بقدرتهم على تسليم شعلة الإنجاز للأجيال القادمة في تجسيد علمي لشعار التضامن بين الأجيال، يحق لنا أن نفخر بشبابنا.
وقال سعيد النظري، المدير العام للمؤسسة الاتحادية للشباب في اليوم العالمي للشباب: «نرسل رسالة عالمية؛ مفادها أننا نؤمن بأهمية الحوار بين الأجيال لبناء مستقبل عماده الشباب وطاقاتهم، ونعرض قصص شبابنا لتكون مصدر إلهام لشباب العالم، فدولة الإمارات وضعت استراتيجيات لتمكين وتأهيل الشباب واستثمرت بالشباب، لأنهم أصل مهم من أصول هذا الوطن وناقل رسالته للعالم».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"