عادي

تدريبات أمريكية - إندونيسية مشتركة بالذخيرة الحية

19:02 مساء
قراءة دقيقتين
أرشيفية.

إندونيسيا - أ ف ب

أجرى آلاف الجنود من إندونيسيا والولايات المتحدة ودول حليفة، تدريبات بالذخيرة الحيّة، الجمعة، في إندونيسيا ضمن إطار مناورات عسكريّة سنوية.

وأكّدت الولايات المتحدة أن هذه التدريبات المشتركة التي بدأت في الأول من أغسطس/آب وأطلق عليها اسم «سوبر غارودا شيلد» Super Garuda Shield، لم تكن تستهدف أي دولة.

لكن قائد القوات الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ جون أكويلينو تحدّث، الجمعة، عن بوادر صراع في مضيق تايوان، بعدما أجرت الصين فيه أضخم مناوراتها حتى الآن حول الجزيرة التي تعتبرها بكين جزءاً لا يتجزّأ من أراضيها.

وقال الأدميرال جون أكويلينو، خلال مؤتمر صحفي، بعد التدريبات، إن «الأعمال المزعزعة للاستقرار من قبل جمهورية الصين الشعبية في النشاطات والأعمال المهدّدة ضدّ تايوان هي بالضبط ما نحاول تجنّبه».

ويثير النفوذ الصيني المتزايد في منطقة المحيط الهادئ قلق الولايات المتحدة وحلفائها الآسيويين.

وأطلقت الصين الأسبوع الماضي أكبر مناورات عسكرية جوية وبحرية تقوم بها حتى الآن في محيط تايوان رداً على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي للجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي.

وبلغ التوتر في المنطقة ذروته بعد المناورات العسكرية الصينية التي استمرت أسبوعاً حول تايوان.

وتابع أكويلينو «كلّ يوم، نحاول منع الحرب».

وقال قائد الجيش الإندونيسي أنديكا بيركاسا، من جهته، إن هذه التدريبات العسكرية السنوية المشتركة، والمستمرة حتى 14 آب/أغسطس، كانت مقررة قبل تصاعد التوتر في المضيق.

وتجري المناورات في جزيرة سومطرة الإندونيسية وفي جزر رياو، وهي مقاطعة إندونيسية مكوّنة من جزر صغيرة متناثرة بالقرب من سنغافورة وماليزيا.

وانضمت إلى ال4000 جندي أمريكي وإندونيسي على الأقل، قوات من أستراليا وسنغافورة واليابان. لكن وحدها القوات الأسترالية والسنغافورية شاركت في التدريبات الجمعة مع القوات الأمريكية والإندونيسية.

وتشارك اليابان للمرة الأولى في هذه المناورات السنوية.

وأطلقت القوات العسكرية المشتركة صواريخ جافلين مضادة للدبابات، بينما قامت مروحيات أباتشي بمناورات، وأطلقت رشقات رشاشة وصاروخية على منطقة تدريب فيها تلال.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"