عادي

أوكرانيا وروسيا تتبادلان من جديد الاتهامات بقصف محطة زابوريجيا النووية

19:23 مساء
قراءة دقيقتين
4409332

كييف - أ ف ب

تبادلت كييف وموسكو مرة أخرى الاتهامات بقصف محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية، الأكبر في أوروبا، والتي تحتلها روسيا واستُهدفت بعدة ضربات منذ أسبوع.

وقالت مجموعة «انيرغواتوم» الأوكرانية المشغّلة للمحطة على تليغرام:«قلصوا من تواجدكم في شوارع انيرجودار. تلقينا معلومات تفيد باستفزازات جديدة من الروس»، في إعادة لرسالة مسؤول محلي في هذه المدينة التي تقع فيها المحطة، بقي موالياً لكييف.

وأضافت: «حسب شهادة السكان، فإن القصف تجدد باتجاه محطة زابوريجيا النووية الفاصل الزمني بين إطلاق الضربات ووصولها هو 3-5 ثوانٍ».

من جانبها، اتهمت السلطات التي شكلتها روسيا في المناطق التي سيطرت عليها في منطقة زابوريجيا، كما هو متوقع، القوات الأوكرانية بالوقوف وراء الضربات.

وقال فلاديمير روغوف، العضو في الإدارة العسكرية والمدنية الموالية لروسيا، على تليغرام:«تتعرض انيرغودار ومحطة زابوريجيا النووية مرة أخرى للقصف من قبل مسلحي (الرئيس الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي».

واوضح أن المقذوفات سقطت «في مناطق تقع بين ضفاف نهر دنيبر والمحطة» بدون أن يشير إلى وقوع إصابات أو أضرار.

وتتعرض محطة زابوريجيا منذ أسبوع لقصف يتبادل الطرفان الاتهامات بالوقوف خلفه، ما أثار مخاوف من وقوع كارثة نووية، واستدعى عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي الخميس.

وفي 5 أغسطس/ آب، أصابت الضربات خط توتر عالٍ، ما تسبب في إغلاق المفاعل رقم 3 لأكبر محطة طاقة نووية في أوروبا، وبدء تشغيل مولدات الطوارئ.

وألحقت الضربات الأخيرة، الخميس، أضراراً بمحطة ضخ، وأجهزة استشعار لقياس النشاط الإشعاعي.

وطالبت السلطات الأوكرانية، مدعومة من حلفائها الغربيين، بإقامة منطقة منزوعة السلاح حول زابوريجيا، وبانسحاب القوات الروسية التي تسيطر على الموقع منذ مارس/ آذار الماضي. وندد فولوديمير زيلينسكي بـما وصفه بـ «الابتزاز النووي الروسي».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"