عادي

اتهام طاعن سلمان رشدي بالشروع في القتل

19:50 مساء
قراءة دقيقتين
0_142

واشنطن: (رويترز)

أعلن ممثلو ادعاء في الولايات المتحدة، السبت، أن الرجل المشتبه في مهاجمة الروائي سلمان رشدي، الجمعة، وُجهت له تهمة الشروع في القتل والاعتداء.

وقال جيسون شميدت المدعي العام لمقاطعة تشوتاكوا في بيان: «الشخص المسؤول عن هجوم، أمس، هادي مطر، اتهم رسمياً، بالشروع في قتل من الدرجة الثانية، والاعتداء من الدرجة الثانية». وأضاف: «وجهت له هذه التهم الليلة الماضية واحتجز بدون كفالة».

ونقلت شبكة «إن بي سي نيويورك» عن مصادر في أجهزة إنفاذ القانون، قولها، إن مطر له ميول متطرفة، وأبدى تعاطفه مع الحرس الثوري الإسلامي الإيراني.

وحاول مطر، الجمعة، اغتيال الروائي الهندي المولد، بطعنه في الرقبة والبطن على المنصة خلال إلقائه محاضرة في معهد شوتاكوا. وبعد جراحة على مدى ساعات، وضع رشدي على جهاز تنفس اصطناعي وليس باستطاعته التحدث حتى الآن.

وقالت الشرطة، إن المشتبه فيه البالغ 24 عاماً من فيرفيو بولاية نيوجيرزي، واشترى تذكرة لحضور المحاضرة في معهد شوتاكوا حيث وقع الهجوم.

وأفادت شبكة «إن بي سي نيويورك» نقلاً عن مسؤول لم تكشف عن هويته على دراية بالتحقيق، بأن مراجعة أولية لحسابات مطر على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت أن لديه ميولاً متطرفة. وذكرت الشبكة في تقريرها، أن مطر ولد في كاليفورنيا، وانتقل مؤخراً إلى نيوجيرزي، مضيفة أن قوات الأمن عثرت على رخصة قيادة مزورة عنده.

وأشارت الشبكة إلى أن مسؤولي مكتب التحقيقات الاتحادي ذهبوا، الجمعة، إلى آخر عنوان مدرج له في فيرفيو، وهي إحدى مناطق مقاطعة بيرجن على الضفة الأخرى لنهر هدسون من مانهاتن.

وقالت الشرطة إنها لم تحدد بعد الدافع وراء الهجوم على رشدي (75 عاماً)، الذي أثار موجة احتجاجات عام 1989، بعد نشره رواية «آيات شيطانية».

وقالت الشبكة إن المسؤول أخبرها بأنه لا توجد روابط محددة للمهاجم مع الحرس الثوري الإيراني، لكن المراجعة الأولية أشارت إلى أن المشتبه فيه يتعاطف مع الفصيل التابع للحكومة الإيرانية.

وقال علي تحفة رئيس بلدية يارون جنوبي لبنان، إن المشتبه فيه ابن لرجل من سكان البلدة. وأضاف أن والداي المشتبه فيه هاجرا إلى الولايات المتحدة، حيث ولد وترعرع.

ولطالما واجه رشدي الذي ولد لعائلة مسلمة في مومباي، تهديدات بالقتل قبل انتقاله إلى بريطانيا، بسبب روايته التي حظرت في كثير من دول العالم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"