عادي

الجفاف في أوروبا يُنضب الأنهار ويبيد الزراعة

حرائق جديدة في غابات فرنسا وفيضانات وانزلاقات طينية في فنزويلا
01:23 صباحا
قراءة دقيقتين
2

أعلنت الحكومة البريطانية، أمس الجمعة، حالة الجفاف في جزء كبير من إنجلترا التي شهدت منذ مطلع العام أكثر المواسم جفافاً منذ نحو نصف قرن.
يقود الإعلان إلى فرض قرارات وقيوداً على استهلاك الماء، وسط موجة حر في المملكة هي الثانية خلال موسم الصيف. وذكرت تقارير ان معدل جفاف منبع نهر التايمز بلغ أعلى مستوياته على الإطلاق في اتجاه مجرى النهر. وقال مكتب الأرصاد الجوية في بريطانيا، إن يوليو/ تموز الماضي، كان الأكثر جفافاً في إنجلترا منذ عام 1935. ويجف الينبوع الطبيعي الذي يغذي النهر، أو منبعه في معظم فصول الصيف. لكن هذا العام، وصل الجفاف إلى مجرى النهر بشكل أكبر مما كان عليه في السنوات السابقة، وفقاً لملاحظات خبراء الحفاظ على البيئة.

وفي فرنسا، قال مسؤولون إن ارتفاع درجات الحرارة وتفاقم الجفاف يهددان بالتسبب بنشوب حرائق غابات جديدة في جنوب غربي البلاد على الرغم من انحسار حريق هائل يستعر في المنطقة منذ أيام خلال الليل. ويعمل رجال إطفاء من ألمانيا ورومانيا واليونان على الأرض لمساعدة نظرائهم الفرنسيين على التصدي للنيران في منطقة جيروند، وكذلك على جبهات أخرى، بما في ذلك في بريتاني في الشمال الغربي. وهناك المزيد من رجال الإطفاء في طريقهم من مختلف أنحاء أوروبا للانضمام إلى هذه الجهود. وقالت السلطات المحلية في جيروند إن خطر اندلاع حرائق جديدة «كبير للغاية» بالنظر إلى الأحوال الجوية.

وفي تغريدة على «تويتر»، شكر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون «ألمانيا واليونان وبولندا، وفي الساعات المقبلة رومانيا والنمسا»، مؤكداً أن «شركاءنا يأتون لمساعدة فرنسا في مواجهة الحرائق». وكتب بعد ساعات «كما حدث في يوليو/ تموز، تبقى إيطاليا متضامنة مع فرنسا». وتابع أن «عدداً من طائرات رشّ المياه الكندية تصل لدعم رجال الإطفاء الفرنسيين والأوروبيين على أراضينا».

من جانب آخر، تسبّبت أمطار غزيرة هطلت، منذ يوم الأربعاء الماضي، على فنزويلا بفيضانات وانهيارات أرضيّة وقطعت، طرقاً، وتسبّبت بأضرار لنحو ألف أسرة في كلّ أنحاء البلاد، لكن من دون أن تؤدّي إلى سقوط ضحايا، وفق ما أعلنت السلطات. وقال الرئيس نيكولاس مادورو عبر القناة العامّة، يوم الأربعاء الماضي: «هطلت أمطار غزيرة»، مشيراً إلى أنّ كراكاس وثماني من أصل 23 ولاية في فنزويلا تأثّرت بها. وعادة ما يتسبّب موسم الأمطار بأضرار في فنزويلا، بخاصّة في المناطق الشعبيّة المعروفة بمساكنها ذات البناء الرّديء، وفي القرى الزراعيّة الداخليّة.

ووفقاً لتقارير رسميّة، تسبّب الهطول الأخير للأمطار بأضرار في أكثر من 120 منزلاً في منطقتَي بويرتو مايا وبويرتو كروز، اللتين باتتا معزولتين تقريباً بسبب الحطام الذي يسدّ الطُرق. وأعلن وزير الداخليّة والعدل الأميرال ريميخيو سيبالوس، تفعيل مركز الطوارئ الوطنيّ من أجل رعاية السكان المتضررين.

(وكالات)

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"