عادي

بالهول: تقييم شامل لمناهجنا وتحصين طلبتنا فكرياً وسلوكياً أولوية

حضر مجموعة من الورش في وزارة التربية
23:10 مساء
قراءة دقيقتين
أحمد بالهول الفلاسي متحدثاً خلال الورش

أكد الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير التربية والتعليم، أن الوزارة حريصة على التقييم الشامل والتطوير المستمر للمناهج الدراسية، وصياغة أفضل الأطر الداعمة لتطور الطلبة فكرياً وعلمياً ومهارياً وقيمياً.

جاء ذلك خلال حضوره، مجموعة من الورش الخاصة في المناهج الدراسية بمختلف مراحلها والرؤية المستقبلية المرتبطة بها، التي نظمها قطاع المناهج في مبنى الوزارة بدبي، بحضور عدد من قيادات الوزارة والمختصين والتربويين وخبراء التعليم.

وأطلع بالهول، خلال هذه الورش على حيثيات الإطار العام للمنهاج الوطني للتميز، وخطط سير المناهج واستراتيجيات تأليفها، فضلاً عن التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين والخطط المستقبلية. وقد شملت الورش مناهج التعليم لمراحل الطفولة المبكرة، والعلوم الإنسانية واللغات، والفنون، والعلوم والعلوم التطبيقية، والتعليم المهني والأكاديميات بمساراتها المختلفة، وبرامج الساعات الأكاديمية المشتركة.

وقال، إن الوزارة تعمل على وضع أسس تمكين الطلبة، والاهتمام بالجوانب النفسية والسلوكية وتعزيز سمات الطلبة، وغرس القيم والثوابت وبناء فكرهم، وهذا ما يستدعي العمل بدقة متناهية، خاصة ونحن أمام عالم منفتح ومن ثم ازدادت أهمية تحصين طلبة المدارس من الأفكار والعادات الدخيلة على مجتمعنا، لذلك فإن الوزارة وعبر تطوير المناهج وتقييمها باستمرار تولي عناية قصوى بما يرتبط في بناء جيل متسلح بقيمه وعاداته وتقاليده التي تشكل ضمانة له من كل ما هو دخيل سواء كان ذلك سلوكات غريبة على مجتمعاتنا أوأفكار هدّامة.

وأوضح أن التحديات الماثلة أمامنا كبيرة، لاسيما فيما يتصل في الجانب الفكري والقيمي للطالب، ومن هنا تدرك الوزارة ذلك، وتعمل جاهدة على غرس المفاهيم الإنسانية والفكرية السوية والسليمة في طلبتنا، بما يعزز من قيمة الأسرة وحمايتها وتعزيز الروابط الاجتماعية وضمان تمتع الأطفال بحقوقهم وفي مقدمتها العيش في بيئة سليمة برعاية والديهم.

وقال إن الأخلاق والقيم والعادات الإيجابية بجانب العلوم المعرفية المتقدمة، تشكل ضمانة لتنمية المجتمع وتطور مستقبله، فطلاب اليوم هم آباء وأمهات الغد.

وأشار إلى أن مسؤولية المنظومة التعليمية أشمل من مجرد تقديم المعرفة والعلوم للطلاب، بل تتعدى ذلك إلى حماية أسس المجتمع وتعزيز روابطه وحمايته من أي مؤثرات سلبية أو أفكار هدّامة، لذا فإن الوزارة مستمرة في دورها التوعوي والتثقيفي عبر شقين رئيسيين الأول تطوير المناهج بما يواكب توجهات الدولة، وترسيخ القيم الوطنية الراسخة، وحقوق الطفل في الرعاية والتربية ووجود أب وأم للاعتناء به والعيش وفق منظومة أخلاقية وقيمية، والثاني توفير الدعم الاجتماعي والإرشاد النفسي للطلاب، وذلك لضمان تكاملية الدور تعليمياً واجتماعياً ونفسياً. (وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"