عادي

مكانة لافتة للموسيقى في الحضارة العربية

23:50 مساء
قراءة دقيقة واحدة
9

تخلو المكتبة الموسيقية تماماً من مرجع، يناقش مسألة مهمة هي «الموسيقى في الإسلام». يفهم الناس أن الموسيقى لغة راقية تصلح للخير وتوجيه السلوك الإنساني وِجهة صحيحة.

يوضح كتاب «الموسيقى في الإسلام»، للدكتورة سهير عبد العظيم، العلاقة بين القيم الجمالية والأخلاقية في الإسلام، والقيم الجمالية والأخلاقية في الموسيقى، وعرض بعض المظاهر الموسيقية في الإسلام وتطورها، وإثبات أن ترتيل القرآن الكريم كان سبباً في نجاح كبار الملحنين والمطربين الذين نشأوا نشأة دينية.

يشير الكتاب إلى أن العرب قديماً عُرفوا بحبهم للغناء، وهناك نصوص كثيرة في كتب التاريخ والأدب والأمثال السائدة تشهد أنهم كانوا يغنون للطفل في المهد، كما يندبونه بالغناء عند اللحد، كما كانوا يبكون موتاهم بالنواح، وهو ضرب حزين من الغناء، وكذلك اشتهروا بأغانيهم في الحروب.

ومع بداية ظهور الإسلام، اختلف المفكرون والمؤرخون حول نظرة الإسلام إلى الموسيقى، فمنهم من قال إن الإسلام حرمها، ومنهم من قال، وأثبت بالحجة والبرهان، إن الإسلام يحل ممارستها في حدود.

ويعتبر العصر الأموي عصر علوم وفنون وفتوحات جغرافية وازدهار في بناء الدولة، وكان لا بد للموسيقى والغناء من أن يحتلا مكانتهما في هذا الميدان الفني الفسيح.

وظلت الموسيقى العربية تتدرج في مدارج الرقي وتسير من حسن إلى أحسن، حتى اكتملت في العصر العباسي، وقد أطلق عليه العصر الذهبي للموسيقى العربية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"