عادي

نظرية لكل شيء

23:46 مساء
قراءة دقيقة واحدة
7

يقدم محسن كرمنشاهي في كتابه «النظرية الشاملة نموذج لنظرية كل شيء»، ترجمة عنان الشهاوي، نموذجاً فيزيائياً بديلاً للكون، ويعرض تفسيرات للتناقضات القائمة بناء على هذا المفهوم الجديد.

ويوضح الكتاب أن الفيزياء الفلكية عانت ارتباكات جديدة، فقد أفضت الثقوب السوداء والطاقة المظلمة والكتلة المظلمة، والثابت الكوزمولوجي (الكوني) غير الصفري، إلى تعقيد المخطط إلى مدى أبعد، وعلى الجانب الآخر كشفت البحوث الجديدة في علم النفس وعلم النفس العصبي، عن فهم جديد للعقل والوعي، وتدعم تجارب كثيرة نظريات جديدة، مثل ديناميكا العقل الكمي (الوظيفة الميكانيكية الكمية للمخ).

وفي هذا الكتاب يطرح المؤلف مفهوماً يمكنه إعادة تقديم الحقيقة الموضوعية كأداة لسبر غور الواقع، وهذا النموذج لديه القدرة على إعادتنا إلى عالم حتمي، وكما يقول المؤلف: «سوف نعود لزيارة أصل الكون برؤية جديدة، وسوف نكتشف ما إذا كانت وجهة النظر الجديدة هذه قادرة على تقديم إجابات للتعارضات المختلفة في الفيزياء الفلكية وميكانيكا الكم وعلم النفس».

إن جهد وضع تفسير لما لم يُفسر، يندرج ضمن السعي الطويل إلى نطاق نظرية لكل شيء، وتهدف ما تسمى نظرية لكل شيء إلى حل حالات عدم التطابق بين النسبية العامة لإينشتاين التي تشرح الجاذبية، وبين فيزياء الكم التي تتناول الجسيمات تحت الذرية، إذ إن هذين القسمين من معرفتنا يتعارض أحدهما مع الآخر، وعلى الرغم من جهود لا نهاية لها على يد فيزيائيين عظام، فإن بحث إينشتاين عن نظرية لكل شيء لا يزال أمراً محيراً يكتنفه الغموض.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"