عادي

«الدولي للاتصال الحكومي 2022» 28 سبتمبر بشعار «تحديات وحلول»

قراءة شاملة للتحولات الاقتصادية والاجتماعية المستقبلية
18:05 مساء
قراءة 3 دقائق
طارق علاي
طارق علاي
المنتدى الدولي للاتصال الحكومي (أرشيفية)
المنتدى الدولي للاتصال الحكومي (أرشيفية)
المنتدى الدولي للاتصال الحكومي (أرشيفية)
المنتدى الدولي للاتصال الحكومي (أرشيفية)
الشارقة: «الخليج»
تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنطلق فعاليات الدورة الـ11 من «المنتدى الدولي للاتصال الحكومي» يومي 28 و29 سبتمبر، بشعار «تحديات وحلول»، في مركز «إكسبو الشارقة»، إذ يمثل المنتدى منصة عالمية، تستضيف على مدى يومين، نخبة من قادة الرأي والفكر والخبراء في قطاع الاتصال الحكومي، الذين يشاركون رؤاهم وتحليلاتهم للتحولات الاقتصادية والاجتماعية القادمة، ويستعرضون أفضل مناهج الاتصال وأدواته لمخاطبة الجمهور في الأوقات غير الاعتيادية.
ويركز المنتدى، الذي ينظمه المركز الدولي للاتصال الحكومي، التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، على دور الاتصال الحكومي في تعريف المتخصصين بالتحديات واستخدام منهجيات الاتصال المناسبة التي تؤسس للروح الإيجابية الجماعية، وتحفز الجمهور على المساهمة في ابتكار الحلول والممارسات الملائمة لكل مرحلة.
  • الاستجابة للمتطلبات
وتستعرض جلسات المنتدى أهمية أن تكون الممارسات الحكومية ذات الصلة ببناء العلاقة مع الجمهور، ملائمة لطبيعة المرحلة التي تمر بها الدول والتحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وطموحات المجتمعات وتطلعاتها، إذ يؤكد المنتدى أن الاتصال الحكومي يجب أن يستجيب للمتطلبات الراهنة بالاستناد إلى تجارب الماضي، والإيمان بالشراكات من أجل الوصول لمستقبل مزدهر.
  • الأزمات الاقتصادية
ويبحث المنتدى في أفضل استراتيجيات الاتصال الحكومي للتعامل مع الأزمات الاقتصادية، قبل حدوثها أو أثناءها أو بعدها، ويركز على منهجين أساسيين في الاتصال، الأول يقوم على التكيف والخضوع لتداعيات الأزمة، والثاني على احتواء الأزمات وعكس نتائجها وتحويلها فرصاً للابتكار والإبداع في أدوات العمل وأنماط العيش.
ويسعى إلى توضيح تأثير النصوص والكلمات في وعي الجمهور وجاهزيته عند تناول القضايا المفصلية، باستضافة خبراء وأصحاب تجارب مميزة في الاتصال.
المفهوم الحديث للقيادة
وتتناول جلسات المنتدى وكلماته الرئيسية، التحولات الجارية على مفهوم وثقافة القيادة، ويؤكد أن ما أحدثته ثورة الاتصالات من وعي جديد لدى الجمهور، وانفتاحه على مصادر متنوعة من الرسائل والمعلومات تتطلب استحداث قيادات اقتصادية ورسمية واجتماعية، تتميز بقدرتها على التأثير غير المباشر في وعي الجمهور وتوجهاته وثقافته.
وفي السياق نفسه، يستعرض المنتدى أدوات الاتصال الأكثر فعاليةً وتأثيراً، وتشمل الصناعات الإبداعية، مثل الدراما والترفيه والفنون، كما يضيء على دور هذه الأدوات في بناء المزاج المجتمعي الإيجابي، وتعزيز الملامح الإيجابية للحكومات والمؤسسات الرسمية أمام المجتمع الدولي.
وإلى جانب الخطابات الملهمة والجلسات الرئيسية، ينظم المنتدى سلسلة من الورش والفعاليات المصاحبة، وتركز على دور المؤسسات المجتمعية في دعم الاتصال الحكومي، والتعريف بأحدث مستجدات علوم الاتصال.
  • منظومة متكاملة
وأكد طارق علاي، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، أن التطورات المتسارعة التي يشهدها العصر الحديث، عززت أهمية دور الاتصال الحكومي في دعم ثقة المجتمع بمؤسساته الحكومية، وبناء منظومة متكاملة من أدوات الاتصال ومنهجياته التي تستجيب للتحديات بمختلف أنواعها بأقصى درجات الفعالية والتأثير.
وقال «إن الدورة المقبلة من المنتدى تدعم مرحلة جديدة من الاتصال الحكومي في المنطقة، تستجيب للتحولات الكبيرة التي تشهدها ساحة الاتصال والاقتصاد والعلوم الاجتماعية، لأن الاتصال ليس مفهوماً ثابتاً، بل علم دائم التطور يكتسب سماته ويصيغ استراتيجياته ويحدد غاياته من طبيعة الأحداث الراهنة، ومراعاة طموحات المجتمعات ومصالحها العليا».
وأضاف «أثبتت دولة الإمارات ريادة عالمية مشهوداً لها في إدارة التحديات على اختلافها، وهذا ما يجعل المنتدى منصة رائدة لتكريس هذا النجاح انطلاقاً من إمارة الشارقة، إذ يتيح تبادل الآراء في أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، والاستفادة منها لتطوير الممارسات الحالية بما يستجيب لتطلعات المستقبل».
ولفت إلى أن الاتصال الحكومي لا يقتصر على نقل رسائل الجهات الحكومية إلى الناس، أو نقل طلبات الجمهور إلى الجهات الحكومية فقط، بل هو عملية فتح قنوات اتصال مباشرة بين الطرفين، تتنبّه عبرها الحكومات إلى نقاط الضعف لتقويتها، ونقاط القوة لتعزيزها ويشاركها الجمهور مسؤولية النهوض بالمجتمع والمنظومة كلها".

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"