عادي

لاعبو مانشستر يونايتد أضحوكة إنجلترا

20:24 مساء
قراءة 3 دقائق
برونو لا يصدق ماحصل
فرحة مدرب ولاعبي برنتفورد
رونالدو يشعر بالخيبة
  • فرديناند: نحن لانخسر فقط.. نحن نتعرض للضرب المبرح
  • الصحف تصف الخسارة التاريخية أمام برنتفورد ب«إبادة فريق»

متابعة: ضمياء فالح

تفاعلت آثار تعرض مانشستر يونايتد لخسارة مذلّة وتاريخية برباعية نظيفة أمام برنتفورد في المرحلة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مع تأكيد الكثير من النقاد أن التشكيلة الحالية من اللاعبين لا أمل فيها، ويجب إجراء تغيير شامل في عقلية اللاعبين.

وتحدثت الصحف البريطانية عن ذل وإبادة؛ حيث عنونت صحيفة «ديلي ستار»: «رجال ضد أولاد»، كما نقلت كلام نجم الفريق السابق جاري نيفيل: «هذه كانت إبادة»، بعدما تلقى مرماه 4 أهداف في ظرف 35 دقيقة.

وبدا أن كل من له علاقة بمانشستر يونايتد كان عاجزاً عن الكلام في استديوهات التحليل، ومن بينهم أساطير النادي، في حين تحول يونايتد إلى أضحوكة في إنجلترا، ومصدراً لإطلاق «النكات»، بسبب الطريقة التي دخلت فيها الأهداف مرماه.

وقال نيفيل بعد الهدف الرابع لقناة سكاي سبورتش: ما نراه في النصف الأول من المباراة هنا، إبادة حقيقية لمانشستر يونايتد.

وعندما ظهر مدرب يونايتد، الهولندي تن هاج، قال نيفيل: ليس لديه ما يقوله، ليس لديه مكان يذهب إليه، ماذا يمكن أن يخبر هؤلاء اللاعبين ال11 الذين كانوا على أرض الملعب في الشوط الأول؟ ماذا يستطيع أن يقول؟

وتابع نيفيل هجومه: يونايتد بدا كفريق أولاد أقل من سن التسعة أعوام، يواجهون فريقاً من الرجال، لم يكن هناك أي تكافؤ أبداً.

وقال لاعب خط الوسط الإنجليزي السابق جيمي ريدناب، في استوديو سكاي: لا أعتقد أنني رأيت 45 دقيقة في الدوري الإنجليزي مثل هذا. فريق مثل مانشستر يونايتد لم يلعب، لم يفز لاعبوه بأي كرة، في المقابل كان برينتفورد رائعاً.

وأشار أسطورة التهديف في إنجلترا غاري لينيكر على تويتر: لست متأكداً من أن هذه المجموعة سترى ضوء النهار مرة أخرى.

وهي الخسارة الثانية على التوالي ليونايتد وقد عجز لاعبوه عن التسجيل طوال 180 دقيقة، بعدما خسر في الجولة الأولى أمام برايتون 1-2، وسجل هدفه لاعب المنافس بالخطأ في مرماه.

وهذه المرة الأولى منذ عام 1937 التي يسقط فيها يونايتد أمام برنتفورد عندما خسر قبل 85 عاماً في النسخة القديمة للدوري الإنجليزي ( دوري الدرجة الأولى) 1-3، أما نتيجة 4- صفر فقد حققها برنتفورد للمرة الثانية في تاريخه على حساب «الشياطين الحمر» بعد الأولى عام 1936.

وخسر يونايتد للمرة السابعة على التوالي في الدوري خارج أرضه، وكانت المرة الأولى في تاريخه ب«البريميرليج»، أي منذ عام 1992، يتلقى مرماه 4 أهداف خارج أرضه في الشوط الأول، علماً أنه تلقى 4 أهداف في مباراة خلال الشوط الأول في آخر 3 مواسم، أمام توتنهام (2020) وليفربول (2021).

مهرجان أهداف

وبعد سقوطه في الاختبار الرسمي الأول على يد برايتون 1-2، واجه مدرب يونايتد تن هاغ كابوساً آخر؛ إذ تلقى فريقه أربعة أهداف في 35 دقيقة فقط من الشوط الأول.

وتناوب كل من بيليندا جوشوا داسيلفا (10) والدنماركي ماتياس يانسن (18) وبن مي (30) والفرنسي براين مبومو (35) على تسجيل الأهداف الأربعة وسط فرحة هيستيرية في ملعب غريفين بارك.

ورفع برنتفورد رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثالث، فيما بقي يونايتد من دون نقاط في ذيل الترتيب، في أسوأ بداية عرفها مدرب جديد للشياطين الحمر في التاريخ.

وبخلاف المباراة الأولى التي لم يشارك فيها البرتغالي كريستيانو رونالدو كأساسي، بدأ تن هاغ القادم من أياكس امستردام الهولندي ب«الدون» كرأس حربة. غير أنّ الضيوف عانوا غياب لاعب الارتكاز الحقيقي، وسط تباعد بين الخطوط وهو ما استفاد منه أصحاب الأرض لفرض إيقاعهم في الشوط الأول تحديداً.

وتوالت ردود الأفعال بعد الخسارة، وقال أسطورة الدفاع السابق ريو فرديناند «لا أشعر بالأسف على اللاعبين، أشعر بالأسف على تين هاج، لأنه أتى تحت ذرائع كاذبة، وكان يتوقع صفقات جديدة، وهو مالم يحدث».

وأضاف: من الواضح أن اللاعبين ليسوا على المستوى المطلوب، الأمر بهذه السهولة.

وأكد فرديناند بغضب: أنت لا تريد تحطيم اللاعبين أو تحطيم الناس في النادي، لكن لا يمكنك الدفاع عن هؤلاء، لن ألوم تين هاج الآن، يمكنك انتقاد اختيارات فريقه، لكن هناك مشكلة أكبر من ذلك.

ضرب مبرح وختم: نحن لا نخسر الآن فقط؛ بل نتعرض للضرب المبرح من الفرق الأخرى، نشعر بالإحراج في الوقت الحالي، لقد أصبحنا أضحوكة.

وكشف ريو: لقد شاهدت المباراة في السيارة، كدت أتعرض لحادث سير ثلاث مرات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"