عادي

جمهور "الشياطين الحمر" يقاطع الفريق ويدعو لــ«مدرجات فارغة» بمياراة ليفربول

11:28 صباحا
قراءة 3 دقائق
تن هاغ ألغى إجازة الأحد وأجبر لاعبيه على الجري
لافتة تطالب بتغيير المالكين

متابعة: ضمياء فالح
أصدرت رابطة مشجعي نادي مانشستر يونايتد (Trust) بياناً بعد الخسارة المهينة أمام برنتفورد برباعية نظيفة طلبت فيه من المشجعين عدم حضور مباراة الفريق النارية أمام الغريم الأزلي ليفربول في 22 أغسطس الجاري.
وأكدت الرابطة أن تلقي الفريق خسارتين في افتتاح الموسم «مخجل لكنه ليس مفاجئاً لأنه نهاية طريق طويل من ضياع البوصلة».
وحملت الرابطة مالكي النادي آل جليزر المسؤولية عن تردي حال الفريق في السنوات العشر الماضية وقالوا:«وجود سير أليكس فيرجسون غطى التصدعات في عهد آل جليزر، لكن منذ 2013 بدت سلبيات المالكين واضحة للعيان. نحن بالنيابة عن مشجعي اليونايتد نطالب بتغيير عاجل وجذري وكلنا كمشجعين متوحدين في المطالبة برحيل المالكين».
وأشارت التقارير لسعي مايكل نايتون (70 عاماً)، مدير اليونايتد بين عامي 1989-1992، لتقديم عرض لشراء النادي وقال:«الجميع يدرك الحاجة لملكية جديدة، أحرز تقدماً جيداً في الموضوع ولدي أطراف لتمويل جزء من الصفقة. نحن نعمل على صياغة وثيقة العرض وسيكون قوياً من ناحية البزنس لدرجة لا يمكن لآل جليزر رفضه، المشجعون سئموا من حقبة هؤلاء المالكين. نحن ناد يعيش أزمة وكلنا نعرف سببها، المالكون بصراحة بلا فائدة ويعرفون القليل عن كرة القدم. بالونة البهجة في الموسم الجديد انفجرت من أول هزيمتين، لو لعبنا بفريق سيدات إنجلترا أمام برايتون لقدمنا أداء أفضل. لا مهرب من تظاهر المشجعين فهم يشعرون بالغضب وخيبة الأمل وهي تظاهرات سلمية ومنظمة ومهمة جداً لإيصال صوتهم وسوف تستمر إلى حين التغيير».
وتصل ثروة نايتون إلى 5.8 مليون إسترليني، وهي فتات مقارنة بثروة آل جليزر (3.9 مليار إسترليني ) لكنه يقول:«الإئتلاف الذي أقوده مستعد وينتظر الإشارة للتمويل، ننتظر سير جيم راتكليف ( أغنى أثرياء بريطانيا ) للمشاركة معنا لأن مشاركته ستحل كل العقبات».
يتحدر نايتون من عائلة كروية، جده الأكبر ويلي لايتون كان نجم شيفيلد وينزداي في التسعينات، وتألق الظهير في الفريق عندما حصد اللقب في 1903 و1904 قبل أن يرفع كأس الاتحاد معه في 1907.
نايتون نفسه كان في أكاديمية إيفرتون، لكن الحنين لمدينته عاد به لكوفنتري كي يكون أقرب لمنزل العائلة في ديربي شير ثم أجبرته الإصابة في الفخذ على التخلي عن حلم الاحتراف في الكرة.
توجه نايتون للدراسة وحصل على شهادة في التعليم الفيزيائي من جامعة دورهام، ثم عاد لدراسة الفلسفة والسياسة واللغة الصينية قبل أن يحصل على رخصة التدريب من اتحاد الكرة الإنجليزي.
تحول نايتون لسلك التعليم في 1976 ثم أصبح مدير مدرسة في 1980 واشتراها بعد 3 سنوات، لكنه في 1984 ترك التعليم من أجل التجارة في سوق العقارات، ثم عاد للظهور على المشهد الكروي بتقديم عرض بـ20 مليون إسترليني لشراء مانشستر يونايتد.
كان العرض هو الأكبر لناد بريطاني على مر التاريخ ووافق عليه المدير التنفيذي مارتن إدواردز واقترب نايتون من إنجاز الصفقة لدرجة أنه ارتدى زي الفريق ونزل الملعب ليظهر مهاراته قبل مباراة الفوز على أرسنال 4-1 عام 1989.
وعد نايتون باستثمار 10 ملايين إسترليني أيضاً لكن انسحاب اثنين من المستثمرين في مجموعته أنهى حلم الاستحواذ رغم محاولته جذب مستثمرين أجانب.
بعد انهيار الصفقة، استبدل نايتون الملكية بمنصب إداري في مجلس الإدارة، وبعد 3 سنوات مع فيرجسون قرر الرحيل لشراء نادي كرة.
اشترى نايتون نادي كارليل بعد ترك منصبه في اليونايتد عام 1992 وأثناء ملكيته عين مدربين شباباً وأطلق صحيفة محلية قبل أن يتصدر الصحف بإدعائه مشاهدة مركبة فضائية وقال:«أنا وزوجتي شاهدنا المركبة، غريبة جداً وليست من انتاج البنتاغون».
تظاهر ضده المشجعون بعد هبوط الفريق للدرجة الثالثة وباع النادي لجون كوتناي في يوليو 2002. لجأ نايتون لممارسة هوايته في الرسم بمنزله بجزيرة سارك التي يقطنها 500 شخص وقال:«كانت حياة رائعة، لدي صديقان فقط: هنري اسم دراجتي وفونيكس طائر نورس أنقذته بعد إنكسار جناحه.اعتاد الجلوس في حضني وظن أنني أمه وذرفت الدموع عندما أعدته لفصيله».
كتب نايتون الشعر أيضاً وبيعت لوحته «ذا مان ديلوجن» مقابل مبلغ ضخم.
من جهته، أمر المدرب الهولندي تن هاغ لاعبيه بالتمرن يوم الإجازة الأحد وأجبرهم على الجري مسافة 8.5 ميل في ملعب كارينجتون وهي الأميال الأقل من الأميال التي قطعها لاعبو برنتفورد في المباراة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"