عادي

كراكاس تعرض على واشنطن مبادلة سجناء أمريكيين بأليكس صعب

10:12 صباحا
قراءة دقيقتين

اقترح ناشطون فنزويليون مؤيّدون للسلطة الاثنين «مبادلة» مواطنين أمريكيين مسجونين في فنزويلا بأليكس صعب، الكولومبي-الفنزويلي المقرّب من الرئيس نيكولاس مادورو والمسجون منذ تشرين الأول/أكتوبر في الولايات المتحدة بتهمة تبييض أموال.
وخلال مؤتمر صحفي في كراكاس قال روي لوبيز المتحدّث باسم حركة «فري أليكس صعب» إنّ «هذا (التبادل) يبدو لنا خياراً جيّداً». وصعب مواطن كولومبي حصل على الجنسية الفنزويلية وسجنته الولايات المتحدة بعد أن تسلّمته من الرأس الأخضر حيث أوقف في حزيران/يونيو 2020.
وتعتبر كراكاس توقيف صعب في الرأس الأخضر وتسليمه للولايات المتحدة غير قانوني كونه يحمل، وفقاً للسلطات الفنزويلية، جواز سفر دبلوماسياً.
وأضاف لوبيز: «هنا في فنزويلا يوجد عدد من الأمريكيين يقضون عقوبة بالسجن، بعضهم لمحاولة اغتيال الرئيس، وآخرون بسبب جرائم اقتصادية ارتكبت ضدّ الأمّة، إلخ... إذا كان ممكناً إجراء تبادل، فهذا ممتاز، لأنّنا سنتمكّن بفضله من استعادة دبلوماسييّنا».
وقطعت الولايات المتحدة وفنزويلا علاقاتهما الدبلوماسية في 2019 بعد إعادة انتخاب مادورو في 2018 لولاية ثانية في اقتراع قاطعته المعارضة.
وبغية الاطاحة بمادورو، اعترفت الولايات المتحدة وحوالي خمسين دولة أخرى بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيساً بالإنابة وفرضت مجموعة من العقوبات على كراكاس، من بينها حظر على النفط يمنع فنزويلا من أن تبيع في السوق الأمريكية نفطها الخام الذي كان مصدراً لـ96% من عائدات البلاد. وبعد لقاء آذار/مارس أفرجت كراكاس عن أمريكيين اثنين كانا موقوفين في فنزويلا في إجراء اعتبر بادرة حسن نية من جانب الرئيس الفنزويلي. وأعلنت واشنطن في أيار/مايو أنها تريد التخفيف بشكل محدود بعض العقوبات المفروضة على فنزويلا من بينها واحدة مرتبطة بشركة شيفرون النفطية الأمريكية، وذلك من أجل تعزيز الحوار بين حكومة مادورو والمعارضة. (ا ف ب)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"