عادي

مريم الرميثي: الشباب في الإمارات يحظون بمكانة كبيرة في المجتمع

أثناء تخريج الدفعة الأولى من مبادرة «مستشار في كل أسرة»
16:53 مساء
قراءة 4 دقائق
أثناء المناظرة الشبابية
أثناء التكريم 16
مريم الرميثي تلقي كلمتها أثناء الملتقى

أبوظبي: نجاة الفارس
نظمت مؤسسة التنمية الأسرية ملتقى الشباب الخامس تحت شعار «التضامن بين الأجيال لمستقبل مستدام»، في مركز أدنوك للأعمال ـ أبوظبي، بمناسبة اليوم الدولي للشباب 2022، بهدف مد جسور التواصل وخلق مجتمع قادر على احتواء الجميع من كافة الأعمار، لتسليط الضوء على تجربة لإمارات الرائدة عالمياً في مجال تمكين الشباب، والتي تأخذ طابعاً فريداً في دولة تؤمن بقدرات الشباب منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتم خلال الملتقى تخريج الدفعة الأولى من مبادرة «مستشار في كل أسرة».
وأكدت مريم محمد الرميثي، مدير عام المؤسسة في كلمتها بالملتقى «إن الشباب في الإمارات يحظون بمكانة كبيرة في المجتمع باعتبارهم أولوية وعلى رأس الاستراتيجيات والقرارات والبرامج التي تتبناها الدولة والمتمثلة في القيادة الرشيدة، التي يأتي على رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والتي تضع الشباب على رأس أولوياتها لإيمانها بقدراتهم ودورهم المحوري في بناء مستقبل الدولة».
وأكدت أن الشباب حظي باهتمام ودعم ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، التي لطالما وجهت المؤسسة إلى طرح المبادرات وتقديم الخدمات التي تهتم بالشباب، وتحرص سموها على تعزيز التضامن بين الأجيال، وتشجيع الشباب لاستلهام القيم، والاستفادة من خبرات كبار المواطنين لصقل شخصياتهم، وتنمية معارفهم، وربط حاضرهم ومستقبلهم بماضي الأسلاف الذين أفنوا أعمارهم من أجل رفعة الوطن وتقدمه وازدهاره.
وأشادت بالثقة الغالية التي منحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي عضو المجلس التنفيذي رئيس مركز الشباب العربي قائلة: «إن هذه الخطوة ستعزّز قدرات الشباب وتدفعهم قدماً تحت قيادة سموه في العديد من المجالات المختلفة مثل التكنولوجيا، والإعلام، والدبلوماسية، والبحث العلمي، والاستدامة، والتغير المناخي».
وأشارت الرميثي إلى أن العالم من حولنا يمر بمتغيرات وتحولات كثيرة تستدعي الاهتمام بالشباب، وهي مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة إلى المؤسسات، ومن الأهمية أن يتكاتف الجميع لحماية أبنائنا مما يدور حولهم من متغيرات قد تؤثر في شخصياتهم، وطرق تفكيرهم، واهتماماتهم، ويأتي التضامن بين الأجيال كأحد الحلول الناجعةِ لمعالجة هذه القضية.
وتقدمت بالشكر إلى الجهات المشاركة كافة التي لعبت دوراً مهماً في إنجاح مبادرة «مستشار في كل أسرة» جنباً إلى جنب مع مؤسسة التنمية الأسرية، والذين كان لهم عظيم الأثر في تخريج الدفعة الأولى من مبادرة «مستشار في كل أسرة» وتحقيق أهدافها، وكرمت خريجي الدفعة الأولى من المبادرة والمنفذين والمدربين.
وأشادت نعيمة مبارك المزروعي، مديرة دائرة تنمية الأسرة بدور ملتقى الشباب الخامس ومبادرة مستشار في كل أسرة، ودورها المهم في توفير الدعم الذاتي والاجتماعي والنفسي للأسر، وذلك بتأهيل شاب أو أكثر من أفراد الأسرة ضمن منظومة مهارات اجتماعية متعدّدة الاتجاهات عبر وسائل تفاعلية مبتكرة، ليكونوا قادرين على تقديم المساندة الاجتماعية المناسبة للأسرة، وتمكينها من الوصول إلى الخدمات والبرامج التي توفرها لها الدولة في كافة مناحي الحياة
واستعرضت الدكتورة فاطمة عبداللـه الحمادي، رئيسة قسم تنمية مهارات وقدرات الشباب في مؤسسة التنمية الأسرية من خلال المناظرة الشبابية، آراء الشباب حول مختلف المواضيع الاجتماعية والعلمية والمتعلقة بالحياة اليومية للشباب، والتي تهدف لصقل مهاراتهم في الحوار، وتعزز قدرتهم على الإقناع، وتمكنهم من التعرف إلى الأبحاث والدراسات التي من شأنها دعم أفكارهم وآرائهم.
وأشادت بدور وأهمية المناظرة الشبابية التي هدفت إلى ترسيخ مفهوم التضامن بين الأجيال، ودعم طاقات وإبداعات وتطلعات الشباب من قِبل كبار المواطنين واستثمار خبراتهم في عدد من المجالات، من خلال جلسة حضورية تم فيها طرح عدد من المجالات المرتبطة بمستقبل الشباب واستعراض آراء واتجاهات الطرفين ـ الشباب وكبار المواطنين ـ حول عدد من القضايا الاجتماعية ذات الأولوية للشباب.
وتطرقت فاطمة الحمادي إلى أهم محاور المناظرة الشبابية المتمثلة في التخطيط للمستقبل الاجتماعي لتحقيق جودة الحياة الاجتماعية والاستقرار الأسري، من خلال تسليط الضوء على أهم العوامل التي تؤدي لعزوف الشباب عن الزواج، ومن أهمها ارتفاع تكاليف الزواج، وعدم القدرة على تحمل المسؤولية تجاه الأدوار الزوجية والعائلية، وتأثير ذلك في تأخر سن الزواج، وبالتالي التأثير في معدلات الإنجاب، حيث تم الاستماع لآراء الشباب وكبار المواطنين والاستفادة من خبراتهم للتقليل من سلبيات هذه الظاهرة.
وأكدت من خلال محاور المناظرة الشبابية ضرورة التخطيط المالي السليم لتحقيق جودة الحياة المالية والمهنية والاستقرار الاقتصادي للشباب، موضحة كذلك أهمية التخطيط للحياة المهنية، من خلال تعدد مصادر الدخل والتشجيع على مفهوم ريادة الأعمال.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"