عادي

وزير أردني سابق يوصي بعدم المغالاة في عزائه

16:59 مساء
قراءة دقيقة واحدة
محمد داودية
محمد داودية
عمّان: «الخليج»
أطلق محمد داودية، الكاتب ووزير الزراعة الأردني الأسبق، مبادرة اجتماعية، خلاصتها عدم المغالاة في مظاهر العزاء، بدأها بنفسه من خلال وصيته لولديه وأشقائه، بتجنب فتح «بيت عزاء» عند وفاته.
وقال داودية وهو سفير سابق، ويرأس حالياً جمعية للحوار الوطني ومجلس إدارة يومية «الدستور» الأردنية: أبدأ بنفسي فأسجل وصيتي هنا، والتي سيلتزم بها ولداي عمر وحسن وإخوتي بألا يُفتح لي بيت عزاء إطلاقاً، وأن تكون التعزية بي في القلوب، وعلى القبر فقط مصافحة ومن دون «مباوسة»؛ وذلك لمن يتمكن من الحضور إلى المقبرة بلا عناء.
ودعا داودية إلى الاكتفاء بذلك عبر الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي من دون وجبات طعام تقام عادة لاستقبال المعزين في «صوّان» خاص يُنصب لذلك.
وأكد داودية التي حصدت مبادرته تأييداً واسعاً أنه لم يعد من تمام «غلاوة الفقيد» ومن أركان الترحم عليه، إظهار أقصى القدرات المالية وتقديم «المناسف» والتمور ونصب «الصواوين» ورصف المقاعد الوثيرة وفرش السجاد وتركيب الإضاءة والمكيفات والمدافئ.
ورأى أنه يمكن كسر هذه التقاليد والعادات التي وصفها بـ«الغاربة» من دون الخوف من الاتهام بالبخل والتقتير.
وأشار داودية إلى أن أهل المتوفى كثيراً ما يضطرون إلى الإقتراض، لتغطية نفقات دفن وتكاليف عزاء أحد الأعزاء.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"