عادي

اجتماع القوى العراقية يدعو الصدر إلى الانخراط في الحوار

طالب بوقف التصعيد الميداني والإعلامي ووضع آليات لحل شامل
20:06 مساء
قراءة دقيقتين

بغداد:«الخليج»، وكالات

أفضى اجتماع الرئاسات العراقية مع القوى السياسية العراقية بغياب التيار الصدري الذي دعا إليه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمس الأربعاء، إلى توجيه الدعوة للتيار الصدري إلى الانخراط في الحوار الوطني، لوضع آلياتٍ للحل الشامل بما يخدم تطلعات الشعب العراقي وتحقيق أهدافه.

وقال بيان حكومي، إن «المجتمعين أعربوا عن التزامهم بالثوابت الوطنية، وإيجاد حل لكل الأزمات من خلال الحوار وباعتماد روح الأخوّة والتآزر؛ حفاظاً على وحدة العراق وأمن شعبه واستقراره، وديمومة النظام الديمقراطي الدستوري الذي يحتكم إليه الجميع، والتأكيد على تغليب المصالح الوطنية العليا، والتحلي بروح التضامن بين أبناء الوطن الواحد؛ لمعالجة الأزمة السياسية الحالية». وأشار المجتمعون إلى أن «الاحتكام مرة جديدة إلى صناديق الاقتراع من خلال انتخابات مبكرة ليس حدثاً استثنائياً في تاريخ التجارب الديمقراطية عندما تصل الأزمات السياسية إلى طرق مسدودة، وأن القوى السياسية الوطنية تحتكم إلى المسارات الدستورية في الانتخابات. كما دعا المجتمعون التيار الصدري إلى الانخراط في الحوار الوطني، لوضع آلياتٍ للحل الشامل بما يخدم تطلعات الشعب العراقي وتحقيق أهدافه». وتابع «اتفق المجتمعون على استمرار الحوار الوطني؛ من أجل وضع خريطة طريق قانونية ودستورية لمعالجة الأزمة الراهنة. كما دعا المجتمعون إلى إيقاف كل أشكال التصعيد الميداني، أو الإعلامي، أو السياسي، مؤكدين ضرورة حماية مؤسسات الدولة والعودة إلى النقاشات الهادئة بعيداً عن الإثارات والاستفزازات التي من شأنها أن تثير الفتن. وناشدوا وسائل الإعلام والنخب بدعم مسار الحوار الوطني، والسلم الاجتماعي، بما يخدم مصالح الشعب». وأورد البيان أن الاجتماع تمّ «بمشاركة قادة وزعماء القوى السياسية في العراق، وبحضور السادة رئيس الجمهورية، ورئيسي السلطتين التشريعية والقضائية، والمبعوثة الأممية في العراق» جنين بلاسخارت. وأفاد مصدر في «الإطار التنسيقي» أن رئيس كتلة دولة القانون ورئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، ورئيس كتلة الفتح هادي العامري، ورئيس الوزراء الأسبق وزعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي، ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، حضروا الاجتماع. وتمثّل الحزبان الكرديان الكبيران كذلك في اللقاء، بفؤاد حسين وزير الخارجية عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، وبافل طالباني رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ممثلاً عن حزبه، بحسب مصدر في حكومة إقليم كردستان.

من جهته، قال المكتب الخاص لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إن التيار بجميع شخصياته السياسية لم يشترك في الحوار الذي دعا إليه الكاظمي اليوم بطريق مباشر أو غير مباشر.

في سياق متصل، قال الرئيس العراقي برهم صالح، خلال لقائه مجموعة من رؤساء وممثلي النقابات والاتحادات العراقية، إن الحوار أولوية قصوى لمعالجة الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد. وأضاف «يجب وضع خريطة طريق لحلول واضحة تحفظ مصالح البلد والمواطنين».

كما أكد أن استمرار الوضع القائم «غير مقبول» ويجب تجاوز الإخفاقات واحترام الإرادة الشعبية والديمقراطية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"