عادي

«حجارة الجوع» توثق الأوقات الصعبة

كشفها انحسار الأنهار في أوروبا
01:54 صباحا
قراءة دقيقة واحدة
نقش على الصخور في نهر «إلبه»

تسبب انخفاض هطول الأمطار، ودرجات الحرارة المرتفعة لفترات ممتدة في حدوث جفاف يؤثر في العديد من البلدان الأوروبية. كما تسبب ذلك في انخفاض مستوى عدد من الأنهار وكشف عن تحذير شديد من أسلافنا بشأن فترات البؤس والشقاء.

وكشف ذلك عما يسمى ب «حجارة الجوع»، وهي صخور في مجرى الأنهار لا يمكن رؤيتها إلا عندما تكون مستويات المياه منخفضة للغاية.

ونُقشت عليها رسائل تركها الناس في العصور السابقة عن الكوارث التي سببها نقص المياه، في تذكير صارخ بالصعوبات التي واجهوها خلال فترات الجفاف السابقة. ويعود تاريخ أقدم نقش عُثر عليه في حوض نهر «إلبه» إلى عام 1616، وهو مكتوب باللغة الألمانية.

ويُعد «حجر الجوع» هذا هو الأبرز بشكل خاص لأنه يحتوي أيضاً على تواريخ الجفاف الشديد على سطحه. وهناك نقش على أحد الصخور الأخرى يقول: «ستزدهر الحياة مرة أخرى بمجرد اختفاء هذا الحجر».

ويقول نقش آخر: «الشخص الذي رآني ذات مرة، بكى. ومن يراني الآن سيبكي».

ويقول ثالث: «إذا رأيت هذا الحجر مرة أخرى، فسوف تبكي. هكذا كانت المياه ضحلة في عام 1417».

وفي الماضي، إذا وصلت الأنهار إلى هذه المستويات المنخفضة، فهذا يعني الفقر والمعاناة لكثير من الناس.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"