عادي

عشرات القتلى والجرحى بتفجير مسجد في كابول

مقتل قيادي كبير في «طالبان» خلال فراره إلى إيران
21:58 مساء
قراءة دقيقتين
3

ذكرت الشرطة الأفعانية أن انفجاراً ضخماً استهدف مسجداً خلال صلاة العِشاء، أمس الأربعاء، أسفر عن 20 قتيلاً و40 جريحاً، وفق حصيلة أولية، ويتزامن هذا الحادث مع الذكرى الأولى لسيطرة حركة «طالبان» على الحكم في أفغانستان في 15 أغسطس 2021 بعد معارك انهارت فيها القوات الحكومية.

وقال شهود والشرطة إن هناك مخاوف من سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في انفجار المسجد.

وقالت الشرطة إن هناك عدة إصابات، لكنها لم تحدد عدد الضحايا. وقال مسؤول في مخابرات حركة طالبان لرويترز إن ما يصل إلى 35 شخصاً ربما أصيبوا أو قتلوا، وإن العدد قد يرتفع أكثر. وقال شهود لرويترز إن الانفجار القوي سُمع في حي بشمال كابول، ودمر نوافذ مبان مجاورة. وهرعت سيارات الإسعاف إلى المكان.

وقال خالد زدران المتحدث باسم شرطة كابول لرويترز «وقع انفجار داخل مسجد.. أدى الانفجار إلى سقوط ضحايا لكن الأرقام لم تتضح بعد».

وقال المسؤول في مخابرات طالبان، والذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الانفجار وقع في مسجد بمنطقة خير خانه في كابول. وأضاف المصدر أن إمام المسجد من بين القتلى، وأن الحصيلة قد ترتفع. ولم يرد مسؤولون آخرون في حكومة طالبان على طلبات لتأكيد عدد الضحايا.

وفي أعقاب استيلاء طالبان على أفغانستان في أغسطس من العام الماضي، نفذ تنظيم «داعش» الإرهابي عدداً من الهجمات المميتة، استهدفت بشكل رئيسي الأقليات الدينية.

على صعيد آخر، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية في تغريدة على «تويتر» أمس الأربعاء مقتل القيادي السابق في «طالبان» مولوي مهدي، على أيدي مسلحي الحركة في المنطقة الحدودية بمحافظة هرات خلال محاولته الفرار إلى إيران.

وأكد الوزارة أن الحليف السابق للحركة قُتِل في هرات أثناء فراره إلى إيران بعد انشقاقه عن طالبان.

وشغل مولود مهدي منصب رئيس مخابرات طالبان السابق في باميان، وانفصل عن الحركة بسبب الخلافات الداخلية المتعلقة بالسلطة وقضية الامتثال لأوامر القيادة المركزية. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"