عادي

معهد المحللين الماليين المعتمدين يتقصّى مسارات النجاح

أصدر تقريره الرابع ضمن سلسلة مستقبل العمل في إدارة الاستثمار
23:22 مساء
قراءة 3 دقائق
9

أبوظبي: «الخليج»

أطلق معهد المحللين الماليين المعتمدين، والجمعية العالمية لخبراء الاستثمار، التقرير الرابع ضمن سلسلة مستقبل العمل في إدارة الاستثمار التي تسلط الضوء على ثلاثة محاور تشمل سياق المسارات الوظيفية، ومحتوى العمل والثقافة السائدة في قطاع الاستثمار. وتشهد الوظائف في قطاع الخدمات المالية، تغيراً مستمراً مع تطور التقنيات وظهور أنماط العمل الهجينة.

ويستند تقرير مستقبل العمل في إدارة الاستثمار: مستقبل المهارات والتعلم، إلى بيانات استبيان أجراه معهد المحللين الماليين المعتمدين لتحديد المهارات ومعادلة التعلم الضرورية لإعداد المواهب وبناء المسيرة المهنية للموظفين في قطاع الاستثمار الذي يشهد تحولاً سريعاً. ويسلط التقرير الضوء على الفجوات الموجودة حالياً بين العرض والطلب على المهارات في قطاع الاستثمار، مع تقصّي توجهات التعلم السائدة، وطرح التغييرات اللازمة على فرق الاستثمار لتعزيز استفادتهم من مختلف المواهب والإمكانات المتكاملة التي توفرها المهارات المتخصصة.

وتعتمد سلسلة التقارير المكوّنة من أربعة أجزاء، على معلومات قدمها أكثر من 11 ألف خبير استثمار على مستوى العالم في ثلاثة استبيانات، فضلاً عن البيانات الصادرة عن قادة 41 شركة استثمارية تضم أكثر من 230 ألف موظف. وقام ما يزيد على 100 خبير استثمار ومختص في مجال الموارد البشرية، ضمن قطاع إدارة الاستثمار، بتقديم بيانات نوعية من خلال جلسات النقاش الافتراضية في أسواق دولة الإمارات والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة وأستراليا، وكندا والصين والهند واليابان، وماليزيا وسنغافورة وجنوب إفريقيا وسويسرا والأورغواي.

وأفاد أقل من نصف المشاركين في الاستبيان بأنهم يتلقّون الدعم من أصحاب الشركات التي يعملون فيها لتطوير المهارات الجديدة اللازمة لعملهم. وتبرز فجوات المهارات بشكل رئيسي في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة، والخدمات المالية اللامركزية، والاستدامة، حيث يتباين حجم الفجوة بين جانب التعلم وتوافر الخبرات. وترتفع نسبة التوقعات بحدوث تغيرات كبيرة في الأدوار الوظيفية التي يتولاها الرؤساء التنفيذيون لشؤون الاستثمار وأصحاب المناصب في مجالات التكنولوجيا المالية، وتكنولوجيا المعلومات والتجارة والمبيعات والمحاسبة.

وقال وليم طعمة، الرئيس الإقليمي لمعهد المحللين الماليين المعتمدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: «علينا إعادة تقييم السبل التي تتبعها الشركات للحفاظ على سير أعمالها في بيئة استثمار ديناميكية ودائمة التطور.

كما يتعين على شركات الاستثمار إعادة النظر في برامج تطوير المواهب التي تشرف عليها، بهدف البحث عن أفضل المواهب والاحتفاظ بها في قطاع الاستثمار التنافسي، في إطار التركيز الكبير على برامج التطوير المستمرة التي تقودها تلك الشركات.

أبرز النتائج

* تأثير أساليب التحليل الجديدة على الأدوار الوظيفية: أشار أكثر من ثلث المشاركين في الاستبيان إلى حدوث تغيّر جذري في أدوارهم الوظيفية خلال 5 أو 10 أعوام.

* مسار المهارات: تحظى المهارات التقنية بأهمية كبرى في بداية المسيرة المهنية، في حين تكتسب أنواع أخرى من المهارات أهمية أكبر مع مرور الزمن.

* المهارات الأكثر طلباً: تؤثر المصادر الجديدة للبيانات في المهارات اللازمة لعملية اتخاذ القرارات المتعلقة بالاستثمار. وتشمل أبرز المهارات التي تطرّق إليها خبراء الاستثمار، الإحاطة الشاملة بجوانب الذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة، وتكوين الخبرات في ما يتعلق بقضايا الاستدامة، في حين تتمحور أبرز المهارات الشخصية حول القدرة على التأثير والإقناع والتفاوض.

* توافر الخبرات ومجالات التطور: يبدي خبراء الاستثمار اهتمامهم بتعلم مهارات جديدة على الرغم من ضيق وقتهم، ويسجل 16 مجال خبرة رائجاً حالياً، اختلافات ملموسة بين الرغبة في التعلم وخوض هذه التجربة فعلياً.

* عوامل الموهبة: يبحث أصحاب الشركات عن موظفين يجمعون بين امتلاك المهارات والخبرات والتحلي بالعزيمة والرغبة في العمل.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"