عادي

ومن الحب ما قتل.. مراهقة هندية تحقن نفسها بـ«الإيدز» لهذا السبب!

02:08 صباحا
قراءة دقيقتين
ييي

إعداد - وائل لبيب
في مثال صارخ على الاستهتار بالحياة، أقدمت مراهقة هندية على ارتكاب جريمة في حق نفسها، بعد أن حقنت نفسها بدم صديقها المصاب بفيروس نقص المناعة البشرية «الإيدز» فقط «لإثبات حبها»، وفق ما نشرت وسائل إعلام محلية.
بطلة الحادثة المروعة التي شهدتها ولاية آسام الهندية، لا يتجاوز عمرها الـ 15 عاماً، حيث ذكرت التقارير أنها كانت قد تعرفت قبل سنوات على صديق لها عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، لتقرر لاحقاً أن تثبت له أن حبها حقيقي، بتعريض حياتها للخطر، وتعمد إصابة نفسها بالإيدز.
وأصيب والدي الفتاة بالذهول فور علمهم بفعلة ابنتهم المستهترة، فسارعا باحتجازها داخل المنزل، واتخاذ جراءات قانونية ضد صديقها، الذي اعتقلته الشرطة لاحقاً.
وكشفت التقارير المتداولة بشأن الحادثة، أن الفتاة كانت تعلم المخاطر الحقيقية بحقن نفسها بالفيروس القاتل، فيما لا توجد معلومات حتى الآن عما إذا كان صديقها علم بنواياها أم لا.
وتخضع الفتاة حالياً لمراقبة الأطباء، ويعتقد أنها ستضطر طوال حياتها إلى تناول أدوية تعمل على تثبيط المرض وعدم انتشارها في جسدها.
ومازالت البشرية في سباق من اكتشاف علاج للمرض القاتل، الذي يبلغ عدد المصابين به حول العالم أكثر من 38 مليوناً.
وعلى الرغم انه لا يوجد علاج نهائي لـ«الإيدز»، لكن المصابين به يمكنهم أن يعيشوا حياة أفضل بكثير، مما كانت عليه في الماضي بفضل الأدوية الحالية. وشهد العام الماضي، إصابة 1.5 مليون شخص به، فيما فتك المرض بحوالي 650 ألف شخص في العام نفسه.لكن الأمر الأكثر رعباً هو أن حوالي 5.9 مليون شخص من المرضى، لم يعرفوا أنهم كانوا مصابين به.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"