الخليج

بعد أكثر من 7 أشهر على رحيله، لا تزال وفاة الإعلامي المصري الشهير وائل الإبراشي تثير الجدل على نطاق واسع، في ظل البلاغات المقدمة من أسرته ضد الطبيب المعالج، وتشكيل لجنة من نقابة الأطباء للتحقيق في أسباب الوفاة.

وتوفي وائل الإبراشي في 9 يناير 2022، متأثراً بمضاعفات الإصابة بفيروس «كورونا» المستجد، عن عمر ناهز 59 عاماً.

وكشف الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا في مصر، العوامل التي تسببت في إصابة وائل الإبراشي بتليف في الرئة.

وقال حسني في مداخلة تلفزيونية، إن هناك عدة عوامل أولها شدة الإصابة بالفيروس، وهل المريض مدخن أم لا، وهل توجد أمراض مزمنة أم لا، والأهم بداية العلاج في وقت مبكر أم لا.

واستعرضت جهات التحقيق نسخة من التحاليل الخاصة بالإبراشي، وبالاطلاع عليها من جانب حسني استبعد عامل التدخين، كون المريض ليس مدخناً، كما أنه لم يكن مصاباً بأمراض مزمنة، وبالتالي فإنه لا يوجد سبب لحدوث التليف الذي أصاب رئتي الإبراشي، إلا شدة المرض، والتأخر في بدء العلاج السليم.

وأكد حسام حسني أن العرض الذي كان يمثل خطورة هو السعال الشديد الذي أصاب وائل الإبراشي قبل دخوله المستشفى بأربع أيام، وهي علامة خطورة لأي مرض صدري، وليس كورونا فقط».