عادي

«الشباب» الإرهابية تهاجم قاعدة للقوات الكينية بجوبالاند

18:52 مساء
قراءة دقيقتين
شن مقاتلو حركة «الشباب» الإرهابية، الاثنين، هجوماً على قاعدة للقوات الكينية في منطقة «تابتا» بإقليم جوبا السفلى بولاية جوبالاند، فيما بحث وزير الدفاع الصومالي عبد القادر محمد نور جامع مع القائد الجديد للقيادة الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم» الجنرال مايكل إي لانغلي، في مقديشو التعاون العسكري بين الجانبين، وإعادة بناء الجيش الوطني، والقضاء على الجماعات الإرهابية في البلاد، وعلى رأسها حركة «الشباب» المتشددة والمرتبطة بتنظيم «القاعدة» الإرهابي.
وبحسب التقارير الواردة، فإن قتالاً عنيفاً دار بين القوات الكينية ومسلحين من حركة «الشباب» وسط معلومات عن خسائر بشرية بين طرفي القتال.
وكانت الحركة الإرهابية هددت بمواصلة هجماتها في كينيا إذا قرر الرئيس المنتخب وليام روتو إبقاء قواته في الصومال.
وأصدرت الحركة المتشددة هذا التهديد في بيان صحفي نشرته وسائل الإعلام الداعمة للتنظيم.
ولم تعلق الحكومة الكينية ولا الرئيس المنتخب على تهديد الحركة بشن هجمات جديدة في العمق الكيني.
وأرسلت كينيا قواتها إلى الصومال في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2011، بعد أن شنت ميليشيات «الشباب» هجمات في المنطقة الشمالية الشرقية من كينيا والمنطقة الساحلية، وشهدت اختطاف أجانب، ووصفت كينيا العملية بأنها جزء من حماية أمنها القومي. وكينيا لديها آلاف الجنود في قوات حفظ السلام الإفريقية في الصومال، وأصبحت في 2012 رسمياً جزءاً من قوات الاتحاد الإفريقي في (أميصوم) المعروفة الآن باسم (أتميس).
وشنت الحركة الأسبوع الماضي هجوماً دامياً على فندق في العاصمة الصومالية مقديشو خلّف عشرات القتلى والجرحى في أعنف هجوم منذ شهور.
وتعهدت الحكومة الصومالية بشن حرب شاملة على الحركة، وطالبت السكان بالاستعداد لتلك المواجهة.
وفي 15 و16 يناير/ كانون الثاني 2019 نفذت مجموعة منهم هجوماً على فندق كبير في نيروبي أسفر عن مقتل 21 شخصاً، رداً على نقل الولايات المتحدة سفارتها من تل أبيب إلى القدس.
إلا أن هجوماً دامياً وقع في الثاني من إبريل/ نيسان 2015 حين هاجمت مجموعة فجراً جامعة غاريسا في شرق البلاد مخلفة 148 قتيلاً بينهم 142 طالباً قتل بعضهم بدم بارد.
وفي سبتمبر/ أيلول 2013، تبنت الحركة هجوماً كبيراً على مركز وست غيت التجاري في نيروبي خلف 67 قتيلاً بعد حصاره لأربعة أيام.
(وكالات)
https://tinyurl.com/239pr45z

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"