عادي

دبي توفر خيارات تعليمية لأبناء 200 جنسية تعيش وتعمل بها

مدارس خاصة ومناهج دولية مُعتمَدة
20:00 مساء
قراءة 5 دقائق
  • افتتاح 21 مدرسة خاصة جديدة في السنوات الثلاث الأخيرة
  • 4 مدارس خاصة جديدة تدخل الخدمة العام الدراسي الجديد
  • إمارة دبي تحتضن عشرة فروع لمدارس خاصة دولية عريقة
  • د. عبدالله الكرم: تنوّع الخيارات التعليمية بمعايير جودة عالمية
  • 300 ألف طالب وطالبة يتعلمون في 215 مدرسة خاصة

دبي: «الخليج»

مع انطلاق العام الدراسي الجديد، يواصل قطاع المدارس في دبي تحقيق معدلات نمو مستقرة، وذلك للعام الثالث على التوالي بانضمام 4 مدارس خاصة جديدة إلى المجتمع التعليمي في دبي مع انطلاق العام الدراسي 2022 - 2023، من بينها فرع لمدرسة دولية عريقة يعود تاريخ تأسيسها إلى أكثر من 600 عام، ما يدعم مساعي دبي نحو تنويع مشهدها التعليمي وإثرائه بضم مدارس تقدم مستوى راقياً من التعليم عملاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتأمين كافة سبل الراحة والاستقرار لأكثر من 200 جنسية تحتضنهم دبي لتكون دائماً المدينة الأفضل للعيش والعمل في العالم.

وتقدم المدارس الجديدة التي ستدخل الخدمة خلال العام الدراسي الجديد خيارات متنوعة تلبي احتياجات أولياء الأمور، بإجمالي طاقة استيعابية تقارب 7000 مقعد دراسي ضمن 3 مناهج تعليمية متنوعة هي المنهاج البريطاني، والمنهاج الأمريكي، ومنهاج البكالوريا الدولية، كما تتوزع في مناطق سكنية متنوعة وهي ند الشبا والسطوة ومجمع دبي للاستثمار.

وتحتضن دبي نحو 10 فروع لمدارس دولية عريقة، ما يعكس مكانة الإمارة كوجهة جاذبة لأفضل وأهم المؤسسات التعليمية سواء على مستوى التعليم المدرسي أو الجامعي، وفي هذا السياق، قال الدكتور عبدالله الكرم، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: «يتميز المجتمع التعليمي في دبي بتنوع فريد من نوعه في الجنسيات والثقافات والمناهج التعليمية المطبقة، فضلاً عن تنوّع الخيارات التعليمية ضمن معايير الجودة العالية والتي تلبي احتياجات الطلبة وأولياء الأمور، ما يسهم في تعزيز مكانة دبي كوجهة دولية متميزة للتعليم والتعلُّم سواء من خلال استقطابها لفروع مدارس دولية مرموقة، أو اجتذاب المعلمين ذوي الكفاءة والعائلات التي تتطلع إلى الاستفادة من خيارات تعليمية متعددة بجودة عالمية تتيحها دبي لأطفالهم».

1

خيارات تعليمية متنوعة

ويُعّد تنوع الخيارات التعليمية من أهم المميزات التي تتمتع بها دبي وتلبي من خلالها احتياجات الأُسر والعائلات، من خلال سلسلة المدارس الدولية الخاصة والتي توفر مناهجها الدراسية بمختلف اللغات، والمنتشرة في مناطق دبي.

وقد بات قرار الانتقال إلى دبي خياراً سهلاً للراغبين في العيش أو العمل في المدينة، خاصة لمن لديهم أطفال في مختلف مراحل التعليم، وكذلك الشباب في سن الدراسة الجامعية، وهو ما تعكسه الزيادة المطّردة في أعداد المدارس الخاصة في دبي وما حققته من معدلات نمو في أعداد طلابها التي سجلت زيادة بلغت 4.9 في المئة منذ بداية العام الدراسي 2021- 2022، ليتجاوز عدد الطلبة لأول مرة 300 ألف طالب وطالبة ينتمون إلى187 جنسية وثقافة ويتلقون تعليمهم في 215 مدرسة خاصة ضمن 18 منهاجاً تعليمياً متنوعاً.

أولوية استراتيجية

ويأتي النمو في أعداد الطلبة نتيجة مباشرة للزيادة المطّردة التي تشهدها دبي في مجال استقطاب الكوادر المتميزة من المتخصصين والمبدعين ضمن مختلف المجالات، وما يتبع ذلك من زيادة أعداد الأُسر والعائلات التي تنتقل للعيش في دبي.

ولا يزال المنهاج البريطاني يتصدّر قائمة المناهج التعليمية الأكثر استقطاباً للطلبة في دبي، إذ يلتحق به نحو 35 في المئة من طلبة المدارس الخاصة في الإمارة، يليه المنهاج الهندي بنسبة 26 في المئة، ثم المنهاج الأمريكي بنسبة 16 المئة، ومنهاج البكالوريا الدولية بنسبة 6 في المئة.

وأظهرت نتائج دراسة طرحتها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) مؤخراً، تمكُّن الهيئة من بناء واحدةٍ من أغنى مجموعات بيانات جودة الحياة المرتبطة بالتعليم في العالم.

جاذبية

ونظراً للبنية التحتية العالمية التي تناسب مختلف القطاعات، لاسيما قطاع التعليم، أظهرت دبي جاذبيتها لمزودي خدمات التعليم والمستثمرين المعنيين بقطاع التعليم من جميع أنحاء العالم، نظراً لما تتميز به الإمارة من بيئة مرنة وداعمة للأعمال ومشجعة على إطلاق المشروعات التعليمية الرائدة إقليمياً ودولياً.

وخلال السنوات الثلاث الأخيرة، انضمت 21 مدرسة خاصة جديدة إلى المشهد التعليمي في دبي، ما يشكّل إضافة نوعية إلى منظومة التعليم المدرسي الخاص في الإمارة.

المدرسة الصينية

واستقبلت المدرسة الصينية بالفعل طلابها بداية العام الماضي، وتطبق المدرسة الواقعة في منطقة «مردف»، المنهاج التعليمي المُعتمد في مدينة هانغتشو الصينية بمواده الدراسية المتنوعة وتضم اللغة الصينية الرسمية (ماندرين) والعلوم والرياضيات والتكنولوجيا والهندسة والتربية الأخلاقية والرياضية والفنون وغيرها، كما يتم تدريس اللغة العربية كلغة ثانية، إضافة إلى الدراسات الاجتماعية، والإسلامية، وذلك طبقاً للمعايير المُعتمدة من وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات.

منهاج أسترالي

وفي إطار حرص دبي على توفير مختلف المناهج والخدمات التعليمية انضم أول فرع للمدرسة الأسترالية الدولية خلال العام الدراسي الماضي 2021- 2022م، إلى مجموعة المدارس العاملة في دبي لتقدم خدماتها التعليمية من خلال مقرها في منطقة البرشاء بدبي، وتعتمد المدرسة المنهاج الأسترالي، حيث تعتبر المؤسسة التعليمية الوحيدة في الشرق الأوسط المعترف بها كمدرسة أسترالية خارج أستراليا، بإجمالي طاقة استيعابية تقدر بحوالي 2000 طالب وطالبة، وتوفر لهم كافة المتطلبات الأسترالية في مجال التعليم، وتقول كارين ماكورد، المديرة التنفيذية للمدرسة: تقوم رؤية المدرسة لطلابنا على تعزيز ثقافة الابتكار وهدفنا في النهاية هو أن يظهروا في المجتمع كمفكرين متمتعين بقدر كافٍ من الذكاء والمرونة.

المدرسة اليابانية

تُعد المدرسة اليابانية في دبي من بين المؤسسات التعليمية الدولية المتخصصة، والتي توفرها دبي كأحد أهم الخيارات لتلبية الاحتياجات المتزايدة للعائلات، وتسعى المدرسة اليابانية الواقعة في منطقة الوصل إلى تمكين الطلاب من التكيف مع نظام التعليم الياباني بمجرد عودتهم إلى اليابان، وتستوعب المدرسة حالياً 146 طالباً، وتوفر لهم تعليماً خاصاً للبنين والبنات من المرحلة الابتدائية إلى الإعدادية.

المنهاج الألماني

ونظراً لوجود العديد من العائلات الألمانية التي تعيش في دبي، فقد كان من الضروري استحداث مدرسة تقدم المنهج الألماني للمجتمع الألماني المتنامي في المدينة، حيث تقدم المدرسة الألمانية بدبي خدماتها منذ العام 2008 ل 820 طالباً.

وتركز المدرسة الألمانية بدبي بشكل كامل على أحدث التقنيات المستمدة من روح الهندسة الألمانية المتميزة، ويقول مايكل لوميل، مدير المدرسة: «هدفنا تحقيق السعادة في مدرستنا، فقد قمنا بتوسيع قسم علم النفس المدرسي الذي يقدم تطبيقاً مبتكراً لقياس وتعزيز جودة الحياة.

المدرسة الروسية

ويدل احتضان دبي للمدرسة الروسية الدولية منذ العام 1996، والوحيدة على مستوى دولة الإمارات، على تنوع التعليم في المدينة وما تقدمه من خيارات تعليمية لمجتمعها، وتقع المدرسة في منطقة محيصنة بدبي، وتضم 174 طالباً غالبيتهم من الجالية الروسية، وتعتمد المدرسة البرامج التعليمية الروسية والسياسة الفيدرالية للتعليم العام في الاتحاد الروسي، وتضم مراحل تعليمية من KG1 إلى الصف الحادي عشر.

وتقول مارينا خاليكوفا، مديرة المدرسة:«لقد طورت مدرستنا منهجاً حديثاً يتماشى مع المعايير التعليمية وابتكارات رواد الأعمال وتقنيات تكنولوجيا المعلومات، وكذلك التقييمات الدولية من خلال إثراء القدرات الأكاديمية للطلبة وتطوير مهارات التفكير النقدي والتعلم العملي لديهم».

https://tinyurl.com/zf9ahcpj

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"