رسالة الوالد القائد

00:30 صباحا
قراءة دقيقتين

استقبال مختلف لطلاب المدارس هذا العام الدراسي، يحمل في معانيه اهتماماً كبيراً من القيادة الرشيدة بأهمية التعليم، فالرسالة الصوتية لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى الطلبة بمناسبة العودة إلى المدارس وبداية العام الدراسي الجديد، كانت تحمل توجيهات عظيمة، تدعو الطلبة إلى المثابرة والاجتهاد وتحقيق أحلامهم وطموحاتهم بالعلم والإبداع، وتلك الكلمات ستبقى حاضرة مع الطلبة، ومشجّعة لهم لاستكمال العام الدراسي باجتهاد.
ولم ينس سموّه المعلّمين، فهم الحلقة الأهم في المسيرة التعليمية، وبهم تتطور المنظومة التعليمية، وتكون المخرجات أفضل؛ فجهود المعلمين مقدّرة كما قال سموّه، ومسؤوليتهم عظيمة، والتركيز عليهم وعلى احتياجاتهم ومتطلباتهم في المرحلة القادمة ضرورة.
المعلّم كان ومازال مقدراً، والنظر إلى متطلباته ودراسته سيعمل على تسريع عجلة التطوير في المنظومة التعليمية، خاصة أن سلّم الترقيات غير مرضٍ لفئة كبيرة منهم، والمهام الملقاة على عواتقهم تفوق قدراتهم على التركيز على أداء رسالتهم العظيمة في التدريس. 
بداية مبشّرة لعام دراسي جديد، وجميع الجهات المعنية تعمل كخلية نحل، من أجل متابعة جاهزية المدارس لاستقبال الطلبة، بدءاً بالمدارس ووزارة التربية والتعليم والجولات التفتيشية وفرق الرقابة المدرسية، والفرق الأمنية لتنظيم دخول الطلبة وخروجهم، وتنظيم حركة السير.
مع بداية العام الدراسي يتجدد العطاء من أجل العمل باجتهاد لإنجاح المنظومة التعليمية، ويتجدد الطموح الذي يلازم الطلبة وأولياء أمورهم بمستقبل أبنائهم، وتشجيعهم على التعلّم والمثابرة؛ فنجاح الدورة الدراسية الجديدة لا يتحقق إلا بعمل جميع المعنيين، من طلبة ومعلمين وأولياء أمور ومؤسسات الدولة، فالكل مسؤولون عن تحقيق الأفضل، وتحسين مخرجات التعليم، ليتسلّح الأبناء بالعلم ويكملوا مسيرة البناء والعطاء والتفوق. 
لدينا كثير من النماذج التربوية التي تقدم بحب وسخاء من أجل نجاح المنظومة التعليمية، وتعمل بشكل مضاعف من أجل التغلب على التحديات، وخلق الحلول للمشكلات الطارئة والنواقص، وتحويلها إلى فرص للارتقاء بالمنظومة التعليمية، وكل ذلك من أجل الوطن وحب العلم والعطاء، وتحقيق الرسالة السامية في مهمة العمل، والعبور إلى المستقبل مع الطلبة. 
الشكر موصول إلى الهيئة التدريسية التي تعمل بكل إتقان من أجل استقبال الطلبة، ونجاح العام الدراسي الجديد، وخلق بيئة صحية في المدرسة، ليرتبط الطلبة بتلك الأسوار، ويتشوقوا كل يوم لأجل الذهاب إلى المدرسة، ولقاء المعلمين والأصدقاء، والتزوّد بالعلم والمعرفة، فارتباط الطالب بالمكان وبمن فيه سيجعله أكثر حرصاً على التعلّم وأكثر التزاماً بالذهاب إلى المدرسة. 
[email protected]

https://tinyurl.com/2p8c22au

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"