تطمح د.خديجة الزعابي، استشارية في الأمراض الجلدية، إلى تقديم رعاية صحية لجميع مرضاها بمستوى عالٍ يتناسب مع طموح الإمارات، وكذلك توفير أفضل الأجهزة والعلاجات الطبية في عيادتها، حيث تمتلك حرية الإبداع والتطوير بلا قيود، بفضل الأنظمة التي وضعتها الدولة لتشجيع المواطنين على العمل في القطاع الخاص، وبدعم من حولها من الأهل والأصدقاء.

وفي أجواء الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية، تؤمن د.خديجة الزعابي بأن للقيادة أعظم دور في تمكين المرأة وخلق الفرص لها. وتقول بالنظر إلى تجربتها: حكومتنا دعمتني في العديد من مراحل حياتي المهمة. ومن أمثلة ذلك، تمكني من الدراسة في أفضل الجامعات وتحت إشراف طاقم أكاديمي عالمي وأنا في بلدي وبين أهلي من دون التعرض للغربة. تمكنت من أن أحقق حلمي بالالتحاق ب«البورد» في بلدي الإمارات بلا حاجة للسفر. بلا شك أن حكومتنا تدعم المرأة وتشجعها على التطوير وهذا ما يجعلني دائماً على ثقة بنفسي وقدراتي وأسعى لحضور المؤتمرات للتعرف الى أحدث وأفضل العلاجات الحديثة. وعلى مستوى الرعايه الصحية، وجدت أن حكومتنا تسعى لتوفر أفضل علاجات ومنها ما هو نادر ومن الصعب الحصول عليه في العديد من الدول المتقدمة. نحن في نعمة نحمد الله عليها.

وترى الزعابي أن استراتيجية الحكومة الواضحة منذ سنوات لتمكين المرأة في جميع الميادين لها نتائح ملموسة في كل المجالات محلياً من خلال الدور التي تلعبه المرأة في مجلس الوزراء، والمجلس الوطني والعديد من المهام الأخرى، وكذلك على المستوى الدولي والدور التي تلعبه المرأة الإماراتية في تمثيل بلدها خير تمثيل.

عن مسيرتها الشخصية والعلمية، تقول د.خديجة الزعابي: كنت طالبة متفوقة وتربيت بين أسرة تحب التعليم وتشجع عليه، وأنا واحدة ضمن ٣ طبيبات من بيت واحد. التحقت بجامعة الإمارات لدراسة الطب البشري وتزوجت في آخر سنوات الدراسة. وفي سنة الامتياز شعرت بميل لتخصص الجلدية خاصة أنه بالنسبة اليّ علم جديد لم نتطرق له بعمق خلال الدراسه الجامعية. اشتغلت مع أخصائي الجلدية ووجدت شغفي في التعمق بهذا التخصص وكنت أحلم بدراسته للحصول على شهادة «البورد». بحثت في أماكن كثيرة خارج الدولة للالتحاق بها واستكمال دراستي ولكن بحكم أني متزوجة ولدي طفلان في ذلك الوقت كان الأمر بالنسبة الي صعباً جداً. أبلغتني وزارة التعليم العالي بوجود «بورد» عربي لتخصص الجلدية يقبل شخصين كل عامين فقط. قررت الانتداب بمستشفى الشيخ خليفة لعلي أجد فرصة في «البورد» وفي 2007 التحقت به. وبعد أربع سنوات استكملت متطلبات التخصص بتفوق وحصلت على درجة أخصائي جلدية.

وتضيف: التحقت بمستشفى برجيل وكان هدفي في ذلك الوقت التوسع في خبرتي والاطلاع على الأمراض التي من الممكن أن تصيب جميع فئات المجتمع والجنسيات. وبعدها صنفت في عدد من المواقع الطبية كأحد أفضل أطباء الجلدية في إمارة أبوظبي. في عام 2016 وصلني عرض من مستشفى «هيلث بوينت» وانضممت لطاقمه الطبي.

رقيت لدرجة استشاري جلدية. وفي عام 2020 صنفني أحد المواقع الطبية كأحد أفضل أطباء الجلدية في أبوظبي. في 2022 قررت الاعتماد على نفسي وانتقلت للقطاع الخاص وافتتحت عيادتي «هاوس أوف سكينكير» بعد خطة عمل استمرت أكثر من عام. وكان هدفي توفير أجود وأفضل الخدمات الطبية والتجميلية عالية المستوى.