عادي

التيار الصدري يحذّر المنطقة الخضراء من خطر «الحشد الشعبي»

قتلى باشتباكات عنيفة في البصرة.. والخزعلي يسارع إلى إغلاق مكاتب «العصائب»
13:17 مساء
قراءة دقيقتين
2
اشتباكات مسلحة في العراق (أرشيفية)

بغداد: "الخليج"

طالب التياري الصدري في العراق، أمس الخميس، بإخراج جميع الفصائل وميليشيات «الحشد الشعبي» من المنطقة الخضراء في بغداد، في وقت شهدت فيه البصرة اشتباكات مسلحة أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص أعلنت بعدها ميليشيات «عصائب أهل الحق» إغلاق جميع مكاتبها.

قدم التيار الصدري مقترحات إلى رئيس حكومة تصريف الأعمال، مصطفى الكاظمي، منها تغيير رئيس هيئة «الحشد الشعبي» فالح الفياض. وقال صالح محمد العراقي، المعروف ب«وزير الصدر»، في بيان «نقترح على قائد القوات المسلحة وذلك حفاظاً على هيبة الدولة، إنهاء تواجد الميليشيات في الأماكن الحساسة في الدولة».

 وأضاف أن «المقترحات هي تغيير مسؤول الحشد، فالح الفياض، لأنه متحزّب ورئيس كتلة، وهذا ما يسيّس الحشد، ولا يمتلك شخصية قوية، بل ولا يمتلك ذهنية عسكرية، وعموماً، فإنه غير مؤهل لهذا المنصب». 

كما اقترح العراقي «استصدار أمر حازم وشديد، بحلّ الفصائل التي تدّعي المقاومة وهي تقتل أبناء الشعب، وإخراج جميع الفصائل، بل والحشد الشعبي، من المنطقة الخضراء، ومسكها من قبل القوات الأمنية الوطنية البطلة». وأضاف البيان الصدري أن «بقاءهم فيه خطورة أمنية على قائد القوات المسلحة نفسه، فضلاً عن باقي المؤسسات، ولا سيما القضاء والضغط عليه». كما اقترح كذلك «إبعاد الحشد الشعبي عن السيطرات والمنافذ الحدودية».

يأتي هذا التطور في وقت شهدت فيه مدينة البصرة، ثاني أكبر مدن العراق، اشتباكات مسلحة عنيفة أسفرت عن سقوط قتلى. وأعلن مسؤولون أمنيون محليون أن الاشتباكات وقعت بين فصائل متناحرة، واستمرت حتى صباح أمس الخميس، ما أسفر عن سقوط أربعة قتلى. وقالت مصادر أخرى أن الصدام المسلح وقع بين «سرايا السلام» التابعة للتيار الصدري، وميليشيات «عصائب أهل الحق» التي يتزعمها قيس الخزعلي، الذي طلب لاحقاً من أنصاره غلق كل مكاتبهم حتى إشعار آخر.

وجاء قرار الإغلاق بعد أن حذر التيار الصدري الخزعلي من عواقب وخيمة، مطالباً إياه «بكبح جماح ميليشياته»، أو التبرؤ من المجرمين، في إشارة إلى مطلقي النار على أحد عناصر «سرايا السلام» في البصرة.

 في الأثناء، نفت خلية الإعلام الأمني، وقوع اشتباكات مسلحة، مشيرة إلى أن ما جرى جريمة قتل. وقالت في بيان على حسابها في «تويتر»، أمس الخميس، إن «بعض مواقع التواصل الاجتماعي تداولت أنباء متضاربة عن وقوع أحداث أمنية واضطرابات في محافظة البصرة، إلا أن الموضوع هو عبارة عن وجود حادث جريمة قتل في مركز المحافظة وإصابة آخر».

على صعيد آخر، بحث الرئيس العراقي برهم صالح، أمس الخميس، في قصر السلام ببغداد، مع مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، التطورات الأمنية التي شهده التطورات الأمنية التي شهدها البلد.

وذكر المكتب الإعلامي للرئيس العراقي في بيان، أن «اللقاء بحث التطورات الأمنية التي شهدها البلد، حيث تم التأكيد على ضرورة فرض الأمن والاستقرار في البلد وضمان سلامة المواطنين، والعمل على عدم تكرار الصدامات المسلحة التي جرت مؤخراً».

وأكّد صالح بحسب البيان، أن «الأحداث التي جرت مؤسفة وغير مقبولة، ويجب منع تكرارها تحت أي ظرف»، مشيراً إلى «أهمية عمل لجنة تقصي الحقائق في أحداث المنطقة الخضراء، وضمان أن يكون التحقيق بشكل حيادي ومهني».

https://tinyurl.com/ms6bd8k5

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"