عادي

«حكماء المسلمين» ينظم ورشة الأخوة الإنسانية وتعزيز السلام في المجتمعات

في ألمانيا لنشر قيم الحوار والتعايش المشترك
22:41 مساء
قراءة 3 دقائق
2

نظم مجلس حكماء المسلمين، ورشة عمل للحوار بين الأديان خلال انعقاد الدورة الحادية عشرة لجمعية مجلس الكنائس العالمي المنعقدة في مدينة كارلسروه في ألمانيا، والتي تعد من أكثر التجمعات المسيحية السنوية تنوعاً في العالم، بحضور أكثر من 4000 مشارك، في إطار جهوده لنشر قيم الحوار والتعايش المشترك.

وشارك في ورشة العمل التي عقدت أمس الأول تحت عنوان: «الأخوة الإنسانية وتعزيز السلام في المجتمعات»، فومزيل ملامبو نكوكا، نائب رئيس جنوب إفريقيا السابق، الوكيل السابق للأمين العام للأمم المتحدة، وأداما ديانغ الأكاديمي والمستشار الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، والأمريكي البروفيسور آرون تايلر، اللذان شاركا رؤيتهما حول التأثير المحلي والعالمي لمشروع الأخوة الإنسانية، بدعم من رئيس مجلس حكماء المسلمين فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية.

وأكد الدكتور تايلر، أستاذ العلاقات الدولية والشؤون العالمية في جامعة سانت ماري بولاية تكساس، مؤلف كتاب «الإسلام والغرب والتسامح: إدراك التعايش»، أنه يتم إحراز تقدم كبير في مجال العلاقات بين الأديان والثقافات على مستوى المؤسسات رفيعة المستوى والقاعدة الشعبية.

وقال: «لدينا الآن العديد من الأمثلة الملهمة مثل ورشة العمل هذه التي تستضيفها منظمة إسلامية في مؤتمر مسيحي كبير، والحدث رفيع المستوى المتمثل في توقيع فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، وثيقة الأخوة الإنسانية في أبوظبي عام 2019، إضافة إلى العديد من الجهود الملهمة التي تسعى إلى تعزيز السلام والعيش المشترك، لافتاً إلى أن مجلس حكماء المسلمين يقود جهوداً كبيرة من أجل تعزيز السلام بين المجتمعات المسلمة وغير المسلمة».

من جانبه، حث أداما ديانغ الذي يشغل حالياً منصب خبير الأمم المتحدة المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان في السودان، المستشار الخاص لمجلس حكماء المسلمين، المجموعة الدولية من المشاركين في ورشة العمل على قراءة وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية وتطبيق قيمها في مجتمعاتهم.

وقال إن الوثيقة تدعو إلى حماية حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وتحدد الشروط التي يجب أن يستوفيها عالمنا من أجل تحقيق السلام العالمي والتضامن بين الأديان. وعند تحقيق قيم هذه الوثيقة من خلال مبادرات كجائزة زايد العالمية للأخوة الإنسانية، يمكن لقيم الوثيقة أن تقلص الصراعات وتعزز السلام في مختلف بقاع العالم.

ونوه بالأثر العالمي الكبير الذي أحدثته جائزة زايد للأخوة الإنسانية منذ إطلاقها في عام 2019، بعد أن وقّع البابا فرنسيس، والإمام الأكبر شيخ الأزهر، الفائزان الفخريان بجائزة زايد للأخوة الإنسانية 2019، وثيقة الأخوة الإنسانية برعاية ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وكانت الجمعية الحادية عشرة لمجلس الكنائس العالمي المنعقدة حضورياً في مدينة كارلسروه في ألمانيا قد افتتحت في 31 من أغسطس 2022، بخطاب رئيسي ألقاه الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، وتستمر حتى الثامن من سبتمبر الجاري. ومن بين الشركاء الرئيسيين في الجمعية، الكنيسة الإنجيلية في ألمانيا، والكنيسة البروتستانتية في بادن، ومجلس الكنائس في ألمانيا، واتحاد الكنائس البروتستانتية في الألزاس واللورين، والكنيسة البروتستانتية في سويسرا.

ونظم الندوة مجلس حكماء المسلمين الذي يعد هيئة دولية مستقلة هدفها تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة وغير المسلمة، وترسيخ قيم الحوار والتعايش والسلام، ويرأسها فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين. (وام)

https://tinyurl.com/y7wkurtn

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"