عادي

«الشغل» التونسي: باب الحوار مع الحكومة مازال مفتوحاً

اعتقال 6 عناصر دعم.. والتعرف إلى جثتي إرهابيين اثنين بجبل السلوم
00:52 صباحا
قراءة دقيقتين
عناصر من الجيش التونسي تنتشر في عدد من الولايات

قال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، أمس السبت، إن المشاورات ما زالت جارية مع الحكومة ولم يُغلق باب التفاوض، فيما أكدت وزارة الداخلية، أن مصالح الشرطة الفنية والعلمية قامت بالتعريف بجثتي إرهابيين اثنين تم القضاء عليهما في عملية بجبل السلوم بولاية القصرين. وأضاف الطبوبي في تصريح إعلامي، خلال حضوره في دورة تدريبية لموظفي الاتحاد في ولاية المنستير، أنه على كل الأطراف الاجتهاد من موقعها للوصول إلى حل واتفاق يراعي إمكانيات البلاد والاستحقاقات الاجتماعية. وتابع: «إننا نتحدث عن الفشل عندما تُغلق الأبواب.. ووقتها لكل حادث حديث».

وكان الاتحاد، أعلن مساء أمس الأول الجمعة، فشل جلسة التفاوض التي جمعته بالحكومة.

وأكد الأمين العام المساعد بالاتحاد، صلاح الدين السالمي، أن فشل جلسة التفاوض جاء بسبب تباين وجهات النظر حول نسبة الزيادة في أجور القطاع العام والوظيفة العامة وموعد صرفها.

وقال السالمي في تصريح لوكالة الأنباء التونسية الرسمية، إن المشاورات توقفت بسبب عدم تحقيق تقدم بخصوص مسألة الزيادة في الأجور، مشيراً إلى أن الحكومة لم ترفض مبدأ الزيادة، لكن تباينت وجهات النظر حول نسبتها ومفعول صرفها.

من جهته، قال سامي الطاهري الأمين العام المساعد المسؤول عن الإعلام والنشر باتحاد الشغل، إن الجلسة لم تفض إلى نتائج بسبب تمسك الجانب الحكومي بمقترحاته السابقة، محذراً من أن عدم التوصل إلى اتفاق ستكون له انعكاسات على المناخ الاجتماعي.

ووصف المسؤول النقابي، مقترحات الحكومة بأنها غير مجزية وغير كافية لتعديل القدرة الشرائية للموظفين التي تدهورت بسبب غلاء الأسعار والتضخم وغياب أي رؤية للتحكم في الأسعار مع غياب إجراءات ملموسة للتخفيف من ارتفاع نسبة التضخم، وفق ما نقلته إذاعة «موزاييك» المحلية.

إلى ذلك، أكدت وزارة الداخلية أمس السبت، أن مصالح الشرطة الفنية والعلمية، قامت بالتعريف بجثتي إرهابيين اثنين تم القضاء عليهما بالمنطقة المعروفة ب«ضرواية وسنينت» المتاخمة لجبل السلوم بولاية القصرين بعد عملية رفع البصمات وهما كل من صابر بن عثمان بن عبدالله الطاهري (مولود في 19 ديسمبر 1987)، وحافظ بن الحبيب بن عبد السلام رحيمي (مولود في 9 أكتوبر 1997)، أما بالنسبة للعنصر الإرهابي الثالث قام بتفجير حزام ناسف بعد محاصرته، وحسب المعطيات المتوفرة فهو الإرهابي بهاء شعيبي الذي تعذّرت عملية رفع بصماته في انتظار عرض جثته على التحليل الجيني للتثبت من هويته كذلك الشأن بالنسبة لجثتي الإرهابيين آنفي الذكر.

وأشارت الوزارة إلى أنه تمت مصادرة أسلحة وذخائر وحزام ناسف، وقنبلة يدوية و3 هواتف محمولة ومبلغ مالي من العملة التونسية وكمية من المواد الغذائية.

وتم إيقاف مجموعة تضم ستة أشخاص من عناصر الدعم والإسناد للإرهابيين الذين تم القضاء عليهم.(وكالات)

https://tinyurl.com/5aade2xv

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"