عادي

الإمارات.. 4 قطاعات تستفيد من معايير الأجندة الوطنية لجودة الهواء

في الطريق إلى الحياد المناخي
22:18 مساء
قراءة 3 دقائق
علم الإمارات

حققت الإمارات خطوة إضافية نحو الوصول إلى هدفها في تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050؛ وذلك عبر إطلاق وزارة التغير المناخي والبيئة، الأجندة الوطنية لجودة الهواء 2031.

وكشف تقرير حديث للوزارة عن تفاصيل الأجندة التي تعد الاستراتيجية التي ستقود الجهود الوطنية لإدارة ملف جودة الهواء في الدولة خلال السنوات المقبلة، بالنظر إلى تأثيرها المباشر في العديد من القطاعات الحيوية.

وتقدم الأجندة لمحة عامة عن الوضع الحالي لجودة الهواء في الدولة إضافة إلى استعراض التحديات والفرص ذات الصلة؛ وذلك من خلال التركيز على 4 مجالات، تتضمن: جودة الهواء الخارجي، وجودة الهواء الداخلي، والروائح المحيطة، والضوضاء.

الصحة

ويتوقع أن تؤدي الأجندة إلى خفض معدل الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي وغيرها من الأمراض غير المعدية مثل السكتات الدماغية وأمراض القلب والسكري، وما يتبع ذلك من انخفاض عدد الوفيات المبكرة.

ويعد تحسين جودة الهواء في البيئات الداخلية أمراً مهماً بشكل خاص بالنظر إلى أن أفراد المجتمع يقضون معظم وقتهم في أماكن مغلقة، خاصة في فصل الصيف، وقد اكتسب هذا الجانب أهمية أكبر مع جائحة كوفيد- 19؛ حيث يمكن أن تؤدي التهوية المنخفضة أو السيئة للأماكن الداخلية إلى زيادة احتمال انتقال الفيروس.

البيئة

وتضمن الأجندة الوطنية لجودة الهواء على المدى المتوسط، خفض الانبعاثات الرئيسية لملوثات الهواء مثل أكاسيد النيتروجين والمركبات العضوية المتطايرة؛ حيث تعد هذه الملوثات من المصادر الأولية المساهمة في تكوين الأوزون الأرضي السام للنباتات الموجودة ضمن النظم البيئية.

وتعزز الأجندة التزام الإمارات المتمثل في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بحلول عام 2030 بنسبة 23.5%؛ حيث تتضمن الأجندة تدابير ومبادرات يتم تنفيذها للحد من انبعاثات ملوثات الهواء عبر العديد من القطاعات بما في ذلك القطاعات التي تمثل المساهمين الرئيسيين في انبعاثات الغازات الدفيئة مثل قطاع الطاقة والنقل والصناعة؛ لذلك من المتوقع أن تحقق هذه الانخفاضات فوائد مشتركة على صعيدي تلوث الهواء وتغير المناخ (مثال التحول من الوقود الاحفوري إلى مصادر الطاقة النظيفة في قطاعي الطاقة والنقل).

الزراعة

وتعمل الأجندة على مجموعة من المبادرات التي تستهدف الحد من المصادر الأولية التي تسهم في تكوين الأوزون الأرضي والتي بدورها تسهم في تقليل الخسائر الزراعية الناتجة عن السمية النباتية، ومما لا شك فيه فإن هذه الغاية إن تحققت ستعزز من استدامة القطاع الزراعي الذي يسهم بشكل كبير في تأمين الطلب المحلي على الخضار والفاكهة.

الاقتصاد

ومن المتوقع أن يكون لتقليل عبء المرض الناتج عن تلوث الهواء داخل الدولة تأثيره المباشر في خفض تكاليف ونفقات الرعاية الصحية العامة والخاصة، وإضافة إلى ذلك من المرجح أن تمتلك القوى العاملة الأكثر صحة وسعادة إمكانية وقدرة محسنة، تعزز الأداء الاقتصادي بشكل أكبر.

المنصة الوطنية

وأطلقت الإمارات في سبتمبر/ أيلول 2020 المنصة الوطنية لجودة الهواء، بهدف توفير معلومات واضحة حول مستويات جودة الهواء، ويمكن لأفراد المجتمع عبر الموقع الرسمي للمنصة الاطلاع على مؤشر جودة الهواء في مناطق معينة وسيتمكنون من معرفة المستوى الصحي في تلك المناطق بناءً على جودة الهواء ضمن دلالات لونية هي «الأخضر» ويشير إلى أن جودة الهواء المناسبة لممارسة الرياضة، و«الأصفر» ويعني أن جودة الهواء مقبولة لمعظم السكان إلا أنها تعطي شعوراً غير مريح للفئات الحساسة للغاية عند بذل جهد إضافي أو ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، فيما يدل اللون «البرتقالي» على أن جودة الهواء قد تؤثر في الفئات الحساسة في حال ممارسة الرياضة أو بذل مجهود في الهواء الطلق، أما «الأحمر» فيدل على أن جودة الهواء قد تؤثر في الأشخاص الأصحاء في حال ممارسة الرياضة أو بذل مجهود في الهواء الطلق، ويزداد الأثر الصحي هنا على الفئات الحساسة، ويبين اللون «البنفسجي» أن جودة الهواء لها تأثير صحي في الفئات الحساسة، ويشير اللون «العنابي» إلى أن جودة الهواء لها تأثير صحي في معظم فئات السكان، وفي هذه الحالة ينصح بالبقاء في الأماكن المغلقة وتجنب الخروج في الهواء الطلق لفتراتٍ طويلة. (وام)

https://tinyurl.com/yck82enr

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"